يواجه فينيسيوس جونيور تحديًا جديدًا في مسيرته مع ريال مدريد بعد أن سجل أدنى نسبة نجاح في ركلات الجزاء بين اللاعبين الذين سددوا 10 ركلات على الأقل في القرن الحادي والعشرين، حيث تأتي هذه الإحصائية بعد إهداره ركلة جزاء أمام مانشستر سيتي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم انتصار الفريق 3-0، مما يسلط الضوء على تراجع مستواه في هذا الجانب الحاسم من اللعب.

سجل البرازيلي 14 من 18 ركلة جزاء مع ريال مدريد، مما يعني أن نسبة نجاحه بلغت 71.4%، لكن القلق يزداد حول أدائه الأخير، حيث لم يتمكن من تسجيل سوى 3 من آخر 7 محاولات، وفقًا لما ذكرته صحيفة Mundo Deportivo.

منذ موسم 2001-2000، سدد 7 لاعبين من ريال مدريد 10 ركلات جزاء على الأقل، ويتصدر سيرخيو راموس القائمة بنسبة نجاح بلغت 95.6% بعد أن سجل 22 ركلة وأهدر واحدة فقط، بينما يأتي كريستيانو رونالدو في المرتبة الثانية بتسجيله 79 ركلة وأهدر 13، مما يعني نسبة نجاح بلغت 87.7%، ويليه كريم بنزيما الذي سجل 32 ركلة وأهدر 5، بنسبة نجاح 86.4%.

تتضمن القائمة أيضًا لويس فيغو بنسبة نجاح 83.7% وكيليان مبابي بنسبة 82.6% ورود فان نيستلروي بنسبة 73.3%، حيث يتفوق جميعهم على فينيسيوس في نجاح تسديد ركلات الجزاء، مما يبرز التحديات التي تواجهه في تحسين أدائه في هذه اللحظات الحاسمة.