شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في مسيرة نادي الزمالك، حيث تعرض النادي لثلاث أزمات نتيجة قرارات صادرة عن غرفة تسوية المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يسلط الضوء على التحديات المالية والإدارية التي يواجهها النادي في الوقت الراهن، ويعكس ذلك الظروف المعقدة التي تمر بها الأندية الرياضية في التعامل مع الالتزامات المالية.
تأتي قرارات غرفة التسوية بالفيفا كخطوة حاسمة تتعلق بالأزمات التي يعاني منها الزمالك، حيث تم فرض غرامات مالية في سياق تلك الأزمات، مما يزيد من الضغوط على إدارة النادي ويعكس التحديات التي تواجه الأندية في الحفاظ على التوازن المالي.
فيما يتعلق باللاعب البنيني سامسون أكينولا، فقد أصدرت غرفة تسوية المنازعات بالفيفا قرارًا بفرض غرامة مالية لصالحه، إذ جاء ذلك نتيجة عدم حصوله على مستحقاته المالية المتأخرة، حيث قررت الغرفة أن يحصل المهاجم السابق على مبلغ 340 ألف دولار مع فائدة 5% اعتبارًا من 19 ديسمبر 2024، مما يبرز أهمية الالتزام بالمدفوعات المستحقة للاعبين.
أما بالنسبة للاعب البولندي كونراد ميشلاك، فقد أعلنت الغرفة أيضًا عن تغريم نادي الزمالك لصالحه بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية، حيث تقرر أن يحصل على 503 ألف دولار مع فائدة 5% اعتبارًا من فبراير 2025، مما يعكس أهمية إدارة الشؤون المالية بشكل دقيق لضمان عدم تفاقم الأزمات.
في سياق آخر، فرضت غرفة تسوية المنازعات بالفيفا غرامة مالية ضد نادي الزمالك لصالح نادي أيك السويدي، وذلك بسبب الأقساط الخاصة باللاعب الفلسطيني عمر فرج خلال فترة احترافه في النادي، حيث تقرر أن يحصل نادي أيك السويدي على مبلغ 1,100,000 دولار مع فائدة 5% اعتبارًا من يوليو 2025، بالإضافة إلى تحمل نادي الزمالك 25 ألف دولار تكاليف الإجراءات أمام الفيفا.
تظهر هذه القرارات أهمية الالتزام بالمعايير المالية والإدارية في الأندية الرياضية، مما يعكس التحديات التي تواجهها الأندية في الحفاظ على استقرارها المالي والإداري.

