يواجه نادي الزمالك تحديات كبيرة نتيجة لتراكم حالات إيقاف القيد المفروضة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث بلغ عدد هذه الحالات التي صدرت فيها أحكام نهائية اثنتي عشرة حالة، مما أعاق النادي عن إبرام أي صفقات جديدة في الفترة الحالية، ويعد هذا الوضع مصدر قلق بالنسبة لإدارة النادي وعشاقه.
تفاصيل الحالات الاثنتي عشرة المرتبطة بتعليق التسجيل
تتوزع الحالات على عدد من المساهمات المالية حيث تشمل حالة خوسيه جوميز بمساهمات مالية تقدر بـ 120 ألف دولار، ومساعديه الذين كانت لهم 3 حقائب بقيمة إجمالية 60 ألف دولار، بالإضافة إلى كريستيان جروس الذي ساهم بمبلغ 133 ألف دولار، كما أن فرجاني ساسي ساهم بمبلغ 505 آلاف دولار، في حين يرتبط نادي إستريلا أمادورا البرتغالي بمبلغ 200 ألف يورو، ونادي شارلروا البلجيكي بمبلغ 170 ألف يورو، ونادي نهضة الزمامرة المغربي بمبلغ 250 ألف دولار، كما أن نادي أوليكساندريا الأوكراني مرتبط بمبلغ 800 ألف دولار، وإبراهيما ندياي لاعب الزمالك السابق بمبلغ مليون و600 ألف دولار، وأخيرًا نادي سانت إيتيان الفرنسي الذي يرتبط بصفقة محمود بنتايج بمبلغ 500 ألف يورو.
إجراءات الزمالك لمواجهة الأزمة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الاثنين، إيقاف القيد الجديد لنادي الزمالك دون الكشف عن الجهة المشتكية، مما يزيد من تعقيد الأمور حيث أصبح إجمالي الحالات التي لا يستطيع فيها النادي قيد لاعبين جدد 12 حالة، وكشف مصدر داخل الزمالك أن الإيقاف الأخير مرتبط بمساهمة نادي سانت إيتيان الفرنسي في صفقة اللاعب المغربي محمود بنطايج البالغة 500 ألف يورو، وقد حدد مسئولو الزمالك نهاية مايو 2026 كأقصى موعد لإنهاء أزمة تعليق القيد، وذلك من خلال سداد الاشتراكات المتأخرة أو التوصل إلى تسويات مع أصحاب الأعمال، قبل البدء في إجراءات الحصول على الرخصة الإفريقية التي ستسمح للنادي بالمشاركة في البطولات القارية لموسم 2026-2027.
تأتي هذه الإجراءات في ظل متطلبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي تلزم الأندية بسداد الديون السابقة والوفاء بالالتزامات المالية، لضمان الحصول على الرخصة القارية وتجنب مخاطر الغياب عن المسابقات الإفريقية في الموسم المقبل.

