تتجه الأنظار نحو قطر التي أصبحت مرشحة رئيسية لاستضافة مباريات الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026 بعد أن واجهت المكسيك خطر فقدان حق الاستضافة بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة في البلاد إثر مقتل أحد زعماء كارتلات المخدرات مما أثار قلقاً دولياً حول سلامة الفعاليات الرياضية.
اشتباكات عنيفة تهدد إقامة ملحق كأس العالم في المكسيك
وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن أعمال العنف التي شهدت انفجارات وإحراق حواجز طرق في عدة ولايات، مثل جاليسكو، أدت إلى قلق دولي واسع النطاق، حيث أصدرت دول مثل كندا تحذيرات لرعاياها من السفر إلى المكسيك مما أربك الحسابات الأمنية للاتحاد الدولي لكرة القدم.
في ظل هذه الظروف، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيناريو نقل مباريات الملحق إلى خارج المكسيك تحسباً لأي تصعيد قد يهدد سلامة المنتخبات والجماهير أو يعطل جدول المنافسات.
قطر الخيار الأبرز لتأمين إقامة ملحق كأس العالم 2026
تشير التقارير إلى أن قطر تتصدر قائمة البدائل المتاحة حالياً، مستفيدة من جاهزية منشآتها المونديالية المتكاملة وخبرتها التنظيمية الكبيرة، بالإضافة إلى استقرارها الأمني، مما يجعلها خياراً عملياً لاستضافة المنتخبات الستة المتنافسة: منتخب العراق، منتخب بوليفيا، منتخب الكونغو الديمقراطية، منتخب جامايكا، منتخب سورينام، ومنتخب كاليدونيا الجديدة
تعيش مدن مكسيكية كبرى، مثل جوادالاخارا ومونتيري، على وقع اضطرابات أمنية متزايدة، مما يضع الاتحاد الدولي “فيفا” أمام اختبار حاسم بين الحفاظ على خطة الاستضافة الأصلية أو اللجوء إلى حل بديل يضمن سلامة الحدث.
بينما ينتظر الجميع قراراً رسمياً من فيفا، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، وتتزايد الضغوط لضمان إقامة الملحق في أجواء آمنة تليق ببطولة بحجم كأس العالم.

