تتوجه الأنظار إلى العاصمة التونسية يوم الأحد المقبل حيث يستضيف الملعب الأولمبي «حمادي العقربي» برادس مباراة قوية تجمع بين النادي الأهلي والترجي الرياضي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وتعتبر هذه المواجهة أكثر من مجرد مباراة لكرة القدم، فهي تمثل صراعًا تاريخيًا بين عملاقي القارة الإفريقية، مما يرفع من مستوى التنافس بين الفريقين ويجعل من المستطيل الأخضر ساحة مشتعلة بالروح القتالية.

يمثل «عامل الثأر ورد الاعتبار» دافعًا قويًا لفريق الترجي، إذ يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية بعد الهزائم الأخيرة التي تعرض لها أمام الأهلي، مما يزيد من حماس اللاعبين وجماهيرهم في هذه القمة المرتقبة.

أما «الضغط الجماهيري وجحيم رادس» فهو عامل آخر مهم، حيث من المتوقع أن تمتلئ المدرجات بجماهير الترجي التي تخلق أجواءً صعبة للخصوم، مما يتطلب من لاعبي الأهلي التحلي بالثبات الانفعالي لمواجهة التحديات التي تفرضها هذه الأجواء المشحونة.

بالإضافة إلى ذلك، يسعى الترجي لكسر سلسلة اللا فوز التي استمرت لمدة تسع سنوات، حيث لم يتمكن من تحقيق أي انتصار على الأهلي منذ عام 2018، مما يزيد من أهمية المباراة ويعكس التحديات التي تواجه الفريق في سعيه لاستعادة الهيمنة القارية.