يستعد ملعب “النور” في العاصمة البرتغالية “لشبونة” لاستضافة قمة مثيرة بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني في العاشرة مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا 2025-2026، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز لتعزيز موقفه في البطولة الأوروبية.
بنفيكا ضد الريال في دوري أبطال أوروبا
كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” عبر موقعه الرسمي عن مجموعة من الحقائق المتعلقة بمباراة بنفيكا ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث سنستعرضها سويًا خلال السطور القادمة.
تاريخيًا، لم يلتقِ بنفيكا وريال مدريد سوى ثلاث مرات في تاريخ منافسات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إذ تمكن الفريق البرتغالي من الفوز بنتيجة 5-3 في نهائي كأس أوروبا عام 1962، كما كرر فوزه بنتيجة 6-3 في مجموع مباراتي ربع نهائي موسم 1964/65، حيث تغلب على ريال مدريد 5-1 في لشبونة وخسر 2-1 في مدريد.
على صعيد الأداء، لم يحقق بنفيكا قبل مواجهة ريال مدريد سوى ثلاث انتصارات فقط من آخر 25 مواجهة له أمام الفرق الإسبانية في المسابقات الأوروبية، حيث سجل 8 تعادلات و14 هزيمة.
تكتسب المباراة أهمية خاصة على المستوى الفردي، حيث قد تصل مشاركة المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي إلى 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا، ليصبح ثالث لاعب أرجنتيني يصل إلى هذا الإنجاز بعد ليونيل ميسي (163 مباراة) وأنخيل دي ماريا (116 مباراة).
كما يعود جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا لمواجهة فريقه السابق ريال مدريد، الذي قاده بين مايو 2010 ويونيو 2013، حيث حقق خلال تلك الفترة كأس الملك في موسم 2010/11 والدوري الإسباني في الموسم التالي، مما يضيف بعدًا دراميًا للمواجهة.
ويحتفظ ريال مدريد بسجل قوي أمام الفرق البرتغالية، إذ لم يخسر في آخر عشر مباريات أوروبية ضد الأندية البرتغالية، محققًا ثمانية انتصارات وتعادلين، منها أربعة انتصارات متتالية خارج أرضه.
وعلى صعيد النجوم، عادل كيليان مبابي الرقم القياسي للمهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لأكبر عدد من الأهداف في مرحلة المجموعات أو مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، بعدما سجل 11 هدفًا في موسم 2025 – 2026، مما يساوي إنجاز رونالدو في موسم 2015 – 2016.
كما يمثل اللقاء مناسبة خاصة للمدافع الإسباني ألفارو كاريراس، الذي انتقل إلى ريال مدريد الصيف الماضي قادمًا من بنفيكا، بعدما خاض مع النادي البرتغالي 68 مباراة وسجل خمسة أهداف بين عامي 2024 و2025، ليواجه فريقه السابق في اختبار يخلط بين الطموح الشخصي والبعد التكتيكي للفريق الملكي.

