في مباراة ودية مثيرة، واجه منتخب البرازيل نظيره الفرنسي في الولايات المتحدة، حيث شهدت اللقاء هتافات جماهيرية باسم نيمار، مما يبرز مكانته الكبيرة في قلوب مشجعي السامبا رغم غيابه عن التشكيلة منذ إصابته القاسية في أكتوبر الماضي، حيث خسر المنتخب البرازيلي 1-2 في هذه المواجهة.

تأخر فريق المدرب كارلو أنشيلوتي 0-2 في الدقيقة 65، وبدأت الجماهير في الملعب ترفع أصواتها بهتافات “أوليه، أوليه، أوليه، نيمار، نيمار!”، لتؤكد على أهمية اللاعب التاريخي الذي يحمل في سجله 79 هدفاً مع المنتخب، وهو الهداف التاريخي للبرازيل، إلا أنه لم يُستدعَ منذ إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة أوروغواي في تصفيات كأس العالم 2026.

برّر أنشيلوتي عدم استدعاء نيمار بعدم استعادته للياقته البدنية بشكل كامل، حيث عانى اللاعب من عدة إصابات خلال موسمه مع سانتوس، مما أثر على جاهزيته للمشاركة مع المنتخب في هذه الفترة.

ماذا قال أنشيلوتي عن الهتافات باسم نيمار؟

رد أنشيلوتي على الهتافات خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة، حيث أكد على أهمية التركيز على اللاعبين الحاضرين الذين بذلوا جهودهم، قائلاً: “علينا أن نتحدث عن الذين كانوا هنا، وأنا راضٍ عن الأداء، وسنستعد للمباراة المقبلة ضد كرواتيا في 31 مارس”

كما أشار المدرب إلى شدة المنافسة بين اللاعبين لدخول قائمة البرازيل في كأس العالم 2026، مما يعكس التحديات التي تواجه الفريق في الفترة المقبلة.

من جانبه، تحدث كاسيميرو، قائد منتخب البرازيل، عن جودة نيمار، مشيراً إلى أنه لاعب لا غنى عنه في أي منتخب، خاصة عندما يكون في أفضل حالاته، مضيفاً: “بالنسبة لجيلنا، هو من أفضل ثلاثة لاعبين: كريستيانو، ميسي ونيمار، وأنا صديق مقرب منه، لكن قرار الاختيار يعود للمدرب”

ودعا كاسيميرو إلى “الهدوء” بعد خسارة البرازيل، مشيراً إلى أن الفريق بدأ الشوط الثاني بشكل جيد، لكنه افتقر إلى الشراسة المطلوبة، خاصة عند امتلاك الكرة.