في إطار سعيه لتعزيز صفوفه استعدادًا لاستكمال منافسات الدوري والمشاركات القارية، أبرم النادي الأهلي 6 صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث تختلف أدوار هؤلاء اللاعبين داخل الفريق بين المشاركات الأساسية والغيابات المستمرة مما يعكس التنوع في تأثيرهم على أداء الفريق.
الصفقات الجديدة في الأهلي
تعاقد الأهلي مع 6 لاعبين وهم مروان عثمان قادمًا من سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وأحمد عيد قادمًا من المصري البورسعيدي بعقد يمتد لـ3 سنوات ونصف، وعمرو الجزار بعقد لمدة 4 مواسم، ويوسف بلعمري قادمًا من الرجاء الرياضي لمدة 3 سنوات ونصف، وكامويش على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وهادي رياض قادمًا من بتروجيت لمدة 3 سنوات ونصف.
مروان عثمان.. المشاركة الأساسية والهدف الأول
يعتبر مروان عثمان الأكثر حضورًا بين الصفقات الشتوية، حيث شارك بشكل أساسي في عدد من المباريات ونجح في تسجيل هدف وحيد منذ انضمامه مما ساعده على كسب ثقة الجهاز الفني مبكرًا.
أحمد عيد.. فرصة وحيدة ولم يقنع
شارك أحمد عيد في مباراة واحدة فقط ولم يقدم خلالها المردود المنتظر، حيث غاب عن القائمة في مواجهة الإسماعيلي بسبب الإيقاف ولم ينجح حتى الآن في تثبيت أقدامه داخل التشكيل.
عمرو الجزار وهادي رياض.. انتظار الظهور الأول
لم يشارك الثنائي عمرو الجزار وهادي رياض في أي مباراة حتى الآن، حيث يدخل الجزار قائمة المباريات بانتظام لكنه لم يحصل على فرصة المشاركة الفعلية، بينما لم ينضم رياض لقائمة أي مباراة منذ قدومه في انتظار قرار الجهاز الفني بمنحه الفرصة.
يوسف بلعمري.. بداية متأخرة ومردود قوي
ظل يوسف بلعمري خارج القائمة في أكثر من مباراة ببداية مشواره قبل أن يشارك أمام الإسماعيلي ويقدم أداءً قويًا لفت الأنظار، ورغم ذلك لم يبدأ أساسيًا في مباراة الجيش الملكي حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على كوكا.
كامويش.. فرص كثيرة دون بصمة حاسمة
أما كامويش فقد حصل على فرص عديدة سواء بالمشاركة أساسيًا أو كبديل لكنه أضاع عدة فرص سهلة أمام المرمى ولم ينجح حتى الآن في تقديم الأداء الذي يعكس شخصية مهاجم قادر على صناعة الفارق مما جعله محل انتقادات جماهيرية.
تقييم مبدئي لصفقات الأهلي الشتوية
تكشف الأرقام والمشاركات حتى الآن عن تباين واضح في تأثير صفقات الأهلي الجديدة، بين لاعب فرض نفسه مبكرًا وآخرين لا يزالون في مرحلة الانتظار أو البحث عن فرصة حقيقية لإثبات الذات في ظل ضغط المباريات والمنافسة القوية داخل الفريق.

