في إطار الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة التي أثارت جدلاً في نادي الزمالك، خضع حارس مرمى الفريق محمد عواد لجلسة تحقيق أمام اللجنة القانونية بالنادي، حيث جاء هذا الإجراء نتيجة اعتراضه على قرارات الجهاز الفني بقيادة الكابتن معتمد جمال، بالإضافة إلى رفضه الجلوس على مقاعد البدلاء لصالح زميله محمد صبحي، مما أدى إلى استبعاده فنياً وتوقيع عقوبات مالية عليه.
خلال جلسة التحقيق، اتخذ عواد موقف الاعتراف بخطأه، حيث أقر بأنه أساء تقدير الموقف عند رفضه قرار الجهاز الفني، وأعرب عن تقديره للنادي ولقرارات قيادته الفنية، كما طلب من إدارة النادي إعادة النظر في قيمة العقوبة المالية التي بلغت 500 ألف جنيه، موضحاً أنه التزم بقرار الاستبعاد الفني والتدريب بعيداً عن الفريق كنوع من العقوبة التأديبية.
لم يقتصر الأمر على الاعتراف، بل قدم عواد تعهداً رسمياً بعدم تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلاً، مشيراً إلى استعداده للعودة إلى التدريبات الجماعية والالتزام بأي دور يسنده إليه الجهاز الفني، سواء كان أساسياً أو احتياطياً.
من المتوقع أن ترفع الشؤون القانونية تقريراً مفصلاً إلى الجهاز الفني يتضمن أقوال اللاعب وتوصياتها بشأن العقوبة، حيث يبقى القرار النهائي بيد الكابتن معتمد جمال، الذي سيحدد موعد انتهاء “النفي الفني” للحارس تمهيداً لعودته لحماية عرين الفريق في ظل المنافسات القوية المقبلة.

