تعرض النادي الأهلي لخسارة مؤلمة على ملعب استاد القاهرة مساء السبت الماضي أمام فريق الترجي، حيث انتهت المباراة بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدفين في إياب دور الستة عشر بدوري أبطال أفريقيا، الأمر الذي أدى إلى خروج الأهلي من المنافسات بعد أداء غير متوقع.

تعددت العوامل التي أدت إلى هذا الخروج، حيث كان هناك تأثيرات داخل الملعب وخارجه، وقد كان لمدرب الفريق الدانماركي ييس توروب دور مباشر في هذه الخسارة نتيجة لأسلوبه السلبي خلال مجريات المباراة.

تمرد نجوم الأهلي

قبل المباراة، شهدت كواليس النادي الأهلي حالة من التمرد بين اللاعبين، حيث تراجع ييس توروب عن فكرة دخول الفريق في معسكر تدريبي قبل المباراة بـ 48 ساعة، مما أثار استياء اللاعبين.

وفقًا لمصادر مطلعة، رفض لاعبو الأهلي الدخول في المعسكر الذي كان مقررًا أن يبدأ يوم الخميس، وبدلاً من ذلك تمسكوا بالمعسكر الذي يبدأ مساء الجمعة، حيث أرادوا قضاء عطلة عيد الفطر مع أسرهم، رغم وجود اتفاق مسبق مع الجهاز الفني.

غياب الجماهير

شكل غياب الجماهير عن مباراة الإياب عاملاً مؤثراً في خسارة الأهلي، حيث تم فرض عقوبات على النادي نتيجة عدم التزام الجماهير في مباراة سابقة، مما أدى إلى حرمانهم من حضور مباراتين، إحداهما مباراة الترجي.

كان وجود الجماهير في مباريات حساسة كفيلًا برفع حماس اللاعبين وتحفيزهم على الأداء بشكل أفضل، خصوصًا في سعي الأهلي للحصول على النجمة الـ 13 في دوري أبطال إفريقيا.

رعونة النجوم

شهدت المباراة رعونة واضحة من اللاعبين، حيث أظهروا حماسًا زائدًا أثر على أدائهم خلال الشوطين، مما أدى إلى إهدار فرص محققة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء.

كما كان هناك مشهد غريب تمثل في تمريرة المغربي أشرف بنشرقي التي منحت الترجي الهدف الثاني، بالإضافة إلى تصادم إمام عاشور مع زميله محمود حسن تريزيجيه، مما أضعف فرص الأهلي في تهديد دفاعات الترجي.

توروب على الخط

لم يظهر ييس توروب كمدرب فعال خلال اللقاء، حيث بدا كمتفرج ولم يتمكن من توجيه اللاعبين بشكل مناسب، مما أثر سلبًا على أداء الفريق في المباراة.

كما لم يكن لديه القدرة على قراءة تحركات المنافس، مما أدى إلى استغلال الترجي للفرص وسجل ثلاثة أهداف في شباك مصطفى شوبير.