يواصل فريق كومو تقديم أداء مفاجئ في الدوري الإيطالي حيث يحتل المركز الرابع خلف إنتر وميلان ونابولي، ويعكس هذا النجاح الصعود السريع للفريق في كرة القدم الإيطالية، في مدينة تعيش على وقع بحيرتها وسكانها من المشاهير الذين يقدر عددهم بـ83 ألف فرد.
منذ استحواذ الأخوين الإندونيسيين هارتونو على النادي عام 2017 وصعود الفريق إلى الدرجة الأولى، شهد النادي تحولاً ملحوظاً في غضون سنوات، وفقاً لموقع RMC.
يقدم كومو موسماً استثنائياً ولكن دون أي مشاركة من لاعبين إيطاليين، حيث يبرز كأحد أكثر الفرق تنوعاً دولياً في أوروبا بوجود 25 لاعباً أجنبياً من أصل 27.
اللاعب الإيطالي الوحيد الذي شارك في مباريات الدوري الإيطالي هذا الموسم تحت قيادة المدرب سيسك فابريغاس هو إدواردو غولدانيغا، الذي دخل بديلاً في الدقيقة 96 بعد إصابة سيرجي روبرتو خلال الفوز 2-1 على فيورنتينا أواخر سبتمبر 2025، ومنذ ذلك الحين لم يشارك أي لاعب إيطالي في الدوري.
نهاية الإعفاء الضريبي للاعبين الأجانب عام 2024
على مدار سنوات، استقطب الدوري الإيطالي العديد من اللاعبين الأجانب بفضل نظام ضريبي يتيح لفئات معينة من المحترفين الاستفادة من تخفيضات ضريبية كبيرة.
وبالتالي، تمكن اللاعبون الأجانب من الاستفادة من شروط ضريبية متميزة جداً من خلال الانضمام إلى الدوري الإيطالي.
لكن في عام 2024 قررت حكومة جورجيا ميلوني استبعاد الرياضيين المحترفين من هذا النظام، مما قد يؤثر على جاذبية الدوري.
ومع ذلك، لا تزال بعض الأندية مثل كومو تعتمد على التعاقدات الدولية.
هذا النموذج لا يتعارض مع قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، إذ يشترط منذ موسم 2008-2009 أن تشمل قوائم الفرق الـ25 8 لاعبين تم إعدادهم في إيطاليا، بينهم 4 في النادي، دون اعتبار لجنسيتهم.
لا يقتصر مشروع كومو على الملعب فقط، إذ انضم تييري هنري ورافاييل فاران إلى مجلس الإدارة، إلى جانب سيسك فابريغاس، الذي يعمل كمدرب ومساهم أيضاً.

