في إطار الأحداث الرياضية الأخيرة، شهد ملعب “كامب نو” مشهدًا لافتًا عندما قام خوان لابورتا بتنظيف المدرجات بعد انتهاء مباراة برشلونة مع ليفانتي، حيث جاء هذا التصرف ليعكس التزامه العميق بالنادي وبالجماهير في فترة حساسة من تاريخ الفريق.

لابورتا، الذي استقال من رئاسة النادي مؤخرًا وفقًا للوائح، يستعد للترشح مجددًا في الانتخابات المزمع إجراؤها في مارس المقبل بهدف استعادة منصبه القيادي.

وعلى الرغم من كونه مرشحًا رئاسيًا، إلا أن اختياره التواجد بين الجماهير يعد خطوة لتعزيز الدعم للفريق خلال هذه المرحلة الانتقالية المهمة.

هذا المشهد يعزز من صورة “المنقذ” التي يسعى لابورتا لترسيخها في أذهان أعضاء النادي، حيث يشير إلى أن خدمة النادي تبدأ من المدرجات وتصل إلى منصات التتويج.

فوز برشلونة بثلاثية في هذه المباراة أعاد الاستقرار إلى القلعة الكتالونية، لكن لقطة لابورتا وهو يحمل المكنسة كانت الأكثر تأثيرًا في نفوس أنصاره، إذ اعتبروها دليلًا على انتمائه وحرصه على خدمة الكيان.

وبهذا الانتصار الكبير، لم يحقق برشلونة النقاط الثلاث فقط، بل استعاد أيضًا صدارة الدوري الإسباني برصيد 60 نقطة متفوقًا بنقطة واحدة على غريمه التقليدي ريال مدريد.