يستمر جوان لابورتا، الرئيس السابق لنادي برشلونة، في تصدر استطلاعات الرأي كأبرز المرشحين لتجديد ولايته قبل عشرين يومًا من الانتخابات الرئاسية، حيث يشير المراقبون إلى أن قدرته على التواصل مع الجماهير تظل العامل الأهم في حملته الانتخابية، في سباق يتسم بالبعد العاطفي أكثر من كونه عقلانيًا.

المشاعر تحسم الانتخابات لا الحسابات

تُحسم انتخابات رئاسة برشلونة من خلال المشاعر وليس الحسابات، إذ أن تاريخ القادة الذين وصلوا إلى المنصة يبرز أن الخطاب العاطفي القريب من الجماهير يتفوق دائمًا على الخطاب العقلاني، كما أن الجانب الرياضي له دور بارز في تحديد وجهة التصويت، حيث تتوافق الحالة النفسية للجماهير مع نتائج الفريق في الدوري الإسباني.

كان من الممكن أن يظهر الاستفتاء الذي نشرته “MD” نتيجة مختلفة قبل أيام قليلة مع مباراة أتلتيكو مدريد الأخيرة، حيث لم يتصدر برشلونة الدوري الإسباني، لكن من الصعب أن يتغير اسم المتصدر في السباق الحالي.

القضايا القانونية تدخل على خط الحملة الانتخابية

من المثالي أن يتمتع جميع المرشحين بدرجة عالية من “البرشلونية”، وأن يدور النقاش حول أفكار تتعلق بالنادي ومستقبله، لكن الأمور غالبًا ما تتعقد، وتنتهي الحملات الانتخابية بتبادل الاتهامات والقضايا القانونية.

يظهر الجانب القضائي الآن، وهو أمر لا يفاجئ جماهير برشلونة، المعتادة على رفع بعض الشركاء قضايا إلى المحاكم بسبب صفقة نيمار أو بسبب جمعيات عامة لا تعود بالنفع، أو إدارات ذات مصالح متعارضة.

ما لا يجوز هو الحكم إيجابًا أو سلبًا بناءً على المصالح الانتخابية في اللحظة الراهنة، فإذا كانت هناك معركة، فسيقررها الشركاء من خلال المقترحات والرسائل، لا وسائل الإعلام، ولا السياسة، ولا المحاكم.

مع اقتراب موعد الانتخابات بعشرين يومًا، تبقى الصورة كما هي، سواء ارتفعت قليلاً أو انخفضت، وتستمر الحملة الانتخابية النقية رغم أن القليل يقرأ البرامج والكثير يتابع الترتيب في الدوري.