شنّ خوان لابورتا، المرشح الأوفر حظاً في انتخابات رئاسة برشلونة، هجوماً غير مسبوق على منافسه فيكتور فونت قبل ساعات من توجه أعضاء النادي إلى صناديق الاقتراع غداً الأحد، حيث تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية يعكس التوتر الذي يكتنف المنافسة على رئاسة النادي الكتالوني العريق.

حرب التصريحات تشعل انتخابات رئاسة برشلونة قبل بدايتها

ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية أن لابورتا اتهم معسكر فونت بإدارة “حملة قذرة” تهدف إلى تشويه سمعة إدارته، مشيراً إلى خاومي جوارديولا، المرتبط بحملة فونت، حيث اتهمه لابورتا بمحاولة تضليل الجماهير بادعاءات مالية باطلة، كما ذكر أنه كان جزءاً من اللجنة الاقتصادية التي بدأت مسيرة التعافي ولم يحرك ساكناً حينها مما يعكس عدم جدية في الموقف.

ولم يتوقف لابورتا عند هذا الحد، بل اعتبر تزامن رفع دعوى قضائية “مليئة بالأكاذيب” من قبل أحد الأعضاء مع تبني فونت الفوري لها دليلاً على وجود “ألاعيب انتخابية” دنيئة تهدف للإضرار بالمقربين منه، وحتى زعزعة استقرار غرفة ملابس الفريق التي تأثرت بهذه الأجواء المسمومة مما يعكس خطورة الموقف.

وأبدى لابورتا غضبه الشديد مما وصفه بـ “العمل القذر” الذي طال أشخاصاً في دائرته الضيقة مثل أليخاندرو إيتشيفاريا، حيث اعتبر أن فونت يحاول تسميم المسار الانتخابي بدلاً من تقديم حلول حقيقية تدفع بالنادي نحو الأمام.

وفيما يتعلق بالوعود الرياضية، وصف لابورتا حديث فونت عن التعاقد مع إيرلينغ هالاند بـ “المهزلة”، مؤكداً أن وكيلة أعمال النجم النرويجي، رافاييلا بيمينتا، خرجت بعد خمس دقائق فقط لتكذب تلك الادعاءات وتنفي وجود أي اتصالات مما يعكس عدم مصداقية في التصريحات.

وسخر لابورتا من استخدام فونت لاسم ماتيو أليماني في حملته ثم لجوئه لـ “خدعة هالاند”، مؤكداً أن هذه المناورات المكشوفة قد ارتدت على صاحبها وأظهرت افتقاره للحياء وللمشروع الحقيقي الذي يمكنه قيادة برشلونة في هذه المرحلة التاريخية.