أصدرت النيابة العامة في بريطانيا قرارًا بتوجيه تهمتي اغتصاب إضافيتين ضد لاعب وسط أرسنال السابق توماس بارتي، حيث تتعلق التهم الجديدة بامرأة أخرى مما يزيد من تعقيد الوضع القانوني للاعب الذي لا يزال يتابع مسيرته الرياضية بعد انتقاله إلى فياريال الإسباني.
وفقًا لموقع “The Athletic”، فإن التهم الجديدة تأتي نتيجة لتقرير منفصل عن جرائم وقعت في عام 2020، حيث أُجري تحقيق جديد من قبل الشرطة بعد أن تم الإبلاغ عن هذه الادعاءات لأول مرة في أغسطس 2025 مما يسلط الضوء على تطورات القضية التي تلاحق بارتي.
وسيمثل بارتي أمام المحكمة في 13 مارس لجلسة الاستماع الأولى، مما يضيف مزيدًا من الضغط عليه في ظل هذه الظروف القانونية المعقدة.
بدأ التحقيق الأولي للشرطة في فبراير 2022، واستمر بارتي في اللعب مع أرسنال حتى انتهاء عقده في نهاية يونيو، ولكن بموجب القانون البريطاني، لم يُكشف عن اسمه علنًا إلا بعد توجيه التهم إليه في 5 يوليو، أي بعد أسبوع من انتهاء عقده مع النادي مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على مسيرته.
مَثُل بارتي أمام محكمة في 5 أغسطس، وحصل على إطلاق سراح مشروط بكفالة، وبعد يومين، انضم إلى نادي فياريال الإسباني كلاعب حر بعقد لمدة عام واحد، مع خيار التمديد لمدة 12 شهرًا إضافيًا مما يشير إلى استمرار اهتمام الأندية بمستواه الفني رغم الأزمات القانونية.
شارك بارتي في 167 مباراة مع أرسنال بعد انضمامه من أتلتيكو مدريد في صفقة انتقال بلغت قيمتها 50 مليون يورو في أكتوبر 2020، مما يعكس تأثيره الكبير على الفريق خلال فترة وجوده.

