برز اسم الجناح النرويجي الشاب أندرياس شيلديروب كأحد أبرز اللاعبين في كرة القدم الأوروبية هذا الموسم بعد الأداء المتميز الذي قدمه مع نادي بنفيكا البرتغالي مما جعله هدفًا للعديد من الأندية الكبرى في القارة الأوروبية وعلى رأسها نادي برشلونة الإسباني الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بضم اللاعب منذ الموسم الماضي وذلك خلال المباريات المباشرة التي جمعت بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا.

وقد أكدت تقارير صحفية من صحيفة “سبورت” الإسبانية استنادًا إلى مصادر برتغالية أن الإدارة الرياضية في برشلونة وضعت شيلديروب ضمن قائمة اللاعبين الذين يسعى النادي لتعزيز صفوفه بهم في المستقبل حيث يعتبر الدولي النرويجي الخيار الأول في حال عدم تمكن النادي من الاحتفاظ بالنجم الإنجليزي ماركوس راشفورد.

وفي سياق تعليقه على هذه الأنباء، أشار اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا في مقابلة مع تلفزيون “TV2” النرويجي إلى أنه لم يسمع بهذه الأخبار من قبل ولكنه عبر عن ترحيبه بارتداء قميص برشلونة إذا كانت هذه المعلومات صحيحة مما يدل على اهتمامه بالانضمام إلى الفريق الكتالوني تحت قيادة هانز فليك.

تطور فني كبير تحت قيادة مورينيو

يعيش شيلديروب أفضل فترات مسيرته الكروية هذا الموسم تحت إشراف المدرب جوزيه مورينيو في بنفيكا حيث استطاع تسجيل 7 أهداف في مختلف المسابقات وكان نادي بنفيكا قد تعاقد معه قبل ثلاثة مواسم مقابل 9 ملايين يورو بينما تقدر قيمته السوقية الحالية بنحو 20 مليون يورو ومع ذلك من المتوقع أن يطلب بنفيكا مبلغًا أكبر بكثير للتخلي عن خدماته.

أزمة قضائية تهدد مشاركته في المونديال

رغم النجاح الرياضي، يواجه شيلديروب أزمة قانونية قد تؤثر على مشاركته في نهائيات كأس العالم المقبلة وتعود تفاصيل القضية إلى شهر نوفمبر الماضي عندما أدين اللاعب بالسجن لمدة 14 يومًا مع وقف التنفيذ من قبل محكمة كوبنهاجن بتهمة مشاركة محتوى غير لائق لقاصرين عبر الإنترنت حيث اعترف شيلديروب بخطأه وأكد أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن تصرفه الذي وصفته المحكمة بأنه “لحظة طيش وتفكير غير مسؤول” دون وجود دوافع إجرامية.

تتمثل المشكلة الحالية في القوانين الصارمة للولايات المتحدة الأمريكية المستضيفة للمونديال والتي تدرج مثل هذه المخالفات ضمن “جرائم الفساد الأخلاقي” مما قد يؤدي إلى رفض منحه تأشيرة الدخول تلقائيًا وقد كشف اللاعب أنه بدأ بالفعل إجراءات طلب تصريح خاص لدخول البلاد معربًا عن أمله في حل هذه الأزمة قبل انطلاق البطولة العالمية.