في سياق تحليل الأداء الرياضي للاعبين، تعرض النجم المصري محمد صلاح لانتقادات من أحد لاعبي ليفربول السابقين بعد أدائه في مواجهة وست هام يونايتد، رغم أن فريقه حقق انتصارًا كبيرًا بنتيجة 5-2، حيث أشار مارك كينيدي إلى أن صلاح يُظهر تراجعًا في مستواه هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي.
وصف كينيدي صلاح بأنه «لاعب الأمس» مما يعكس وجهة نظره حول الأداء الذي يقدمه النجم المصري، ورغم الفوز، عانى صلاح خلال المباراة، إذ لم ينجح في القيام بأي مراوغة، وسدد ثلاث تسديدات لم تصب المرمى، مع وجود أغلب لمساته على الأطراف وحضور محدود داخل منطقة الجزاء.
تراجع الإنتاج التهديفي لصلاح يعد مؤشرًا على مستواه، حيث سجل أربعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، مقارنة بـ29 هدفًا في الموسم الماضي، وهو ما يعكس الفجوة الواضحة في الأداء.
وفي تصريحات لإذاعة talkSPORT، أشار كينيدي إلى قلقه من الحديث عن صلاح، حيث أكد على أرقامه المذهلة في الموسم الماضي، لكنه لم يكن معجبًا بأدائه في المباريات الحالية، وأكد أن احتفاظه بالكرة ضعيف مما يؤدي إلى فقدان الاستحواذ بشكل متكرر، موضحًا أنه يحب صلاح ويعتبره لاعبًا رائعًا، إلا أنه يشعر أن مستواه قد تراجع.
كما أشار كينيدي إلى أن تراجع مستوى صلاح أثر بشكل كبير على أداء الفريق، حيث فقد ليفربول عددًا كبيرًا من الأهداف مقارنة بالموسم الماضي، وذكر أن صلاح سجل 29 هدفًا العام الماضي، بينما لديه الآن أربعة فقط، مع تراجع أيضًا في أداء لاعبين آخرين مثل لويس دياز وكودي جاكبو، مما أثر على القوة الهجومية للفريق.
تظهر المقارنة بين موسمي صلاح بوضوح، ففي الموسم الماضي خاض 52 مباراة وسجل خلالها 34 هدفًا وصنع 23 تمريرة حاسمة، بينما هذا الموسم سجل سبعة أهداف وقدم ثماني تمريرات حاسمة في 29 مباراة، مما يبرز الفجوة الكبيرة في الأداء.
جدير بالذكر أن صلاح قد جدد عقده قبل عام لمدة عامين، إلا أن هناك تقارير تشير إلى إمكانية رحيله قبل انتهاء العقد، حيث تبرز الدوري الأمريكي لكرة القدم والدوري السعودي كوجهات محتملة له، خاصة مع اهتمام الأندية السعودية به.
تأتي هذه التكهنات في ظل توتر علاقته مع المدرب آرني سلوت، عندما أعرب صلاح عن استيائه من جلوسه على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية، مما أثار الجدل حول مستقبله مع الفريق.
ويواجه صلاح فترة صيام تهديفي غير معتادة، حيث لم يسجل في آخر عشر مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما ساهم في ابتعاد ليفربول عن صدارة الدوري بفارق 13 نقطة، رغم استمرار الفريق في المنافسة على بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

