يستمر لامين يامال في الحفاظ على لقبه كـ “الفتى الذهبي” في برشلونة، إلا أن بعض تصرفاته تثير القلق حتى بين جماهير النادي الكتالوني مما يضعه تحت المجهر بعد مباراة الفريق الأخيرة.

خلال الفوز 3-0 على ليفانتي في الدوري الإسباني بملعب كامب نو، أظهر يامال استياءً ملحوظاً عند استبداله بروني بردغجي في الدقيقة 88 مما أثار تساؤلات حول سلوك اللاعب في مثل هذه المواقف.

مدرب الفريق هانزي فليك حاول تجنب الجدل حيث لم يصافح يامال عند خروجه، وأكد للصحفيين أن تصرف اللاعب كان “طبيعياً” وأنه لا يتوقع منه غير ذلك مما يبرز التحديات التي تواجه الفريق في إدارة انفعالات اللاعبين.

على الجانب الآخر، لم يتردد أسطورة برشلونة خوسيه باكيرو في التعبير عن رأيه خلال تحليله للمباراة، حيث دعا إلى ضرورة الكف عن تدليل يامال وتوجيهه بشكل أفضل.

قلة احترام للاعبي برشلونة؟

جاءت المباراة مثالية لبرشلونة بعد استعادة صدارة الليغا، حيث سيطر الفريق بشكل كامل وحافظ على نظافة شباكه، وسجل ثلاثية عبر مارك بيرنال وفرينكي دي يونغ وفيرمين لوبيز، مع تألق جواو كانسيلو.

لكن غضب لامين يامال أثار بعض القلق، مما دفع باكيرو للحديث في محطة “Cadena SER” حيث قال: “سئمت اللاعبين الذين يغضبون من التبديل، هذا تقليل من احترام الزملاء” مما يعكس أهمية الانضباط في الفريق

كما أضاف المهاجم السابق للبرسا: “أشعر بالضجر من تكرار تعليقات محيط اللاعب أو النادي حول انفعالات اللاعبين” مما يسلط الضوء على الضغوط التي يواجهها اللاعبون في مثل هذه المواقف

الأنظار تتجه الآن نحو تبعات هذا الموقف، حيث أشارت صحيفة “El Confidencial” إلى أن فليك يسعى لتجنب الوقوع في “فخ فينيسيوس” الذي عانى من انزعاج مستمر من استبداله من المدرب السابق لريال مدريد تشابي ألونسو.

غضب فينيسيوس، الذي ظهر علناً أمام تشابي في الكلاسيكو، أدى إلى الإطاحة بالمدرب بعد توتر شديد في غرف الملابس مما يجعل فليك حذراً في التعامل مع مثل هذه المواقف.

فليك قرر عدم مصافحة يامال لتفادي تفجير غضبه، مع إبداء تفهمه لاستياء اللاعب من مستواه في الآونة الأخيرة ورغبته في هز الشباك حتى صفارة النهاية.