خسر ليفربول ثلاث نقاط ثمينة أمام توتنهام بعد استقبال هدف قاتل في الدقيقة 90 خلال الجولة 30 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أثرت هذه الخسارة بشكل كبير على مسيرة الفريق في البطولة، مما زاد من الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني.

وتظهر الإحصائيات واقعاً صعباً لعملاق ميرسيسايد، إذ استقبلت شباكه ثمانية أهداف في الدقيقة 90 أو بعدها هذا الموسم في البريميرليغ، مما يعكس ضعف التركيز في اللحظات الحاسمة من المباريات.

وأفادت شبكة “أوبتا” للأرقام والإحصاءات بأن هذا العدد من الأهداف في الوقت القاتل هو الأكبر في موسم واحد بالنسبة للريدز، مما يسلط الضوء على مشكلة متكررة في الأداء الدفاعي.

وكان ليفربول قد استقبل سبعة أهداف في الدقيقة 90 أو ما بعدها في موسم 2010-2011، ليظهر تراجعاً أكبر في الأداء هذا الموسم، مما يثير القلق لدى الجماهير حول مستقبل الفريق.

وأعرب آرني سلوت، مدرب ليفربول، عن أسفه بعد التعادل 1-1، حيث أشار إلى غياب الفعالية الهجومية وعدم القدرة على تسجيل أكثر من هدف واحد، بدلاً من توجيه اللوم للدفاع الذي يعاني من مشاكل واضحة.

واستقبل ليفربول 40 هدفاً في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مما يعكس صعوبة موقفه في المنافسة على المراكز الأربعة الأولى.