يسعى مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا وقائد الفريق داني كارفاخال لتجاوز الفجوة بينهما بعد أن شهدت مباراة الفريق ضد فالنسيا الأحد في الدوري الإسباني تواجد كارفاخال على دكة البدلاء بينما بدأ أربيلوا بالظهير الأيمن الناشئ دافيد خيمينيز مما أثار تساؤلات حول العلاقة بين المدرب واللاعب.
أخرج أربيلوا خيمينيز في الدقيقة 76 ليشرك بدلاً منه الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد الذي عاد إلى الفريق بعد غياب شهرين بسبب الإصابة مما زاد من حدة النقاشات حول خيارات المدرب.
بعد انتهاء المباراة، لوحظ كارفاخال وهو يتحدث مع مدرب اللياقة البدنية أنطونيو بينتوس حيث كانت تعابيره تدل على توتر واضح مما أثار المزيد من التكهنات حول موقفه في الفريق.
صحيفة MARCA أفادت بأن المدرب واللاعب التقيا خلال حصة التدريب يوم الثلاثاء في اجتماع ودي حيث تم تبادل الآراء دون أي توتر مما يشير إلى محاولة لتسوية الأمور بينهما.
الاجتماع كان إيجابياً حيث تم توضيح سوء الفهم وإيجاد قاعدة مشتركة للمستقبل خاصة في ظل أهمية كارفاخال الكبيرة بالنسبة للفريق.
27 دقيقة في 10 مباريات
عاد كارفاخال من الإصابة مؤخراً وتدرب بانتظام وكان ضمن قائمة الفريق لكنه لم يحصل على فرصة اللعب أساسياً في عدة مباريات متتالية.
هذا التوجه جاء في غياب ترينت ألكسندر أرنولد مما اضطر أربيلوا لإشراك فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن لتغطية غياب كارفاخال.
استغرقت عودة كارفاخال إلى التشكيلة الأساسية وقتاً أطول من المتوقع مما أظهر وجود خلل ما في خيارات المدرب حيث لم يكن كارفاخال الخيار الأول أمام فالنسيا عندما فضل أربيلوا إشراك خيمينيز وترينت بدلاً منه.
عند سؤاله عن وضع كارفاخال، أكد المدرب أنه يرى تحسن اللاعب في التدريبات لكنه لا ينوي المجازفة به، معرباً عن ثقته في استعادة كارفاخال لمستواه قريباً.
بعد خضوعه لجراحة بالمنظار في 26 أكتوبر لإزالة جسم غريب من ركبته اليمنى، غاب كارفاخال عن الملاعب لمدة 74 يوماً قبل أن يعود أمام ريال بيتيس في 4 يناير.
رغم عودته، كانت مشاركته محدودة حيث لم يلعب سوى 27 دقيقة في 10 استدعاءات متتالية، حيث شارك كبديل في مباراتين فقط بينما ظل على مقاعد البدلاء في ثماني مباريات أخرى.

