تناول اللاعب لويس فيجو تجربته مع الصحافة الكاتالونية بعد انتقاله إلى نادي ريال مدريد، حيث أشار إلى أن الهجوم الذي تعرض له لم يكن موجهًا إليه فقط بل شمل أيضًا عائلته، بما في ذلك زوجته وابنته التي كانت في عمر السنة آنذاك مما زاد من تعقيد الوضع النفسي الذي عاشته عائلته نتيجة لهذه الحملات.
وأكد فيجو أن هذه الهجمات تضمنت رسائل وإيحاءات غير مقبولة، حتى على أرض الملعب، مما شكل ضغطًا نفسيًا كبيرًا على أسرته، حيث عانت من مواقف صعبة في ظل هذه الظروف.
إساءات على أرض الملعب
أوضح فيجو أن جماهير برشلونة تجاوزت الحدود المعقولة، حيث قاموا بتعليق لافتات تحمل صورة ابنته في الملعب، وهو ما وصفه بأنه أمر لا يمكن تصوره، وأكد أنه لا يتمنى حدوثه لأي شخص، حتى لو كان خصمًا له، كما أشار إلى قيام الجماهير برمي رأس خنزير نحوه أثناء تنفيذ ركلة ركنية، بالإضافة إلى قذف الزجاجات والأشياء الحادة، مما جعل الأجواء في الملعب خطيرة للغاية.
توقف المباراة بسبب الفوضى
أفاد فيجو بأن شدة الأحداث أجبرت الحكم على إيقاف المباراة عدة مرات، حيث لم يكن بالإمكان اللعب في مثل هذه الظروف، وأوضح أن التصرفات غير المقبولة لم تترتب عليها أي عقوبات، مما زاد من آلام الفريق واللاعبين الآخرين، وليس له وحده.
آثار مستمرة على مسيرته
أشار فيجو إلى أن هذه التجربة تركت أثرًا كبيرًا عليه، حيث لم يستطع نسيان ما حدث، وما زالت الهجمات ضده مستمرة من بعض جماهير برشلونة حتى اليوم، مؤكدًا أن ما وقع كان غير مقبول ويصعب تجاوزه، وأن الأجواء التي عاشها الفريق كانت غير مناسبة للعب.
رسالة عن الاحترام والعدالة
اختتم فيجو حديثه بالتأكيد على أن ما حدث كان مؤلمًا وغير عادل، مشددًا على أهمية أن تبقى الرياضة ملعبًا للعب النظيف والاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي إساءات أو هجمات شخصية على اللاعبين وعائلاتهم.

