في خضم منافسات الدوري الإيطالي، أثار رافاييل لياو مهاجم ميلان جدلاً واسعاً عقب أدائه المتواضع وتصرفاته الغاضبة في مباراة الفريق أمام لاتسيو، حيث لم يتقبل استبداله في الدقيقة 66 مما ألقى بظلاله على أجواء اللقاء وأثر على الفريق بأكمله.

بعد استبداله، خرج لياو من الملعب متثاقلاً ووجه انتقاداً علنياً لمدربه ماسيميليانو أليغري عند وصوله إلى خط التماس، مما زاد من حدة النقاش حول مستواه في المباراة التي شهدت أداءً باهتاً من جانبه.

وأشارت صحيفة MARCA إلى أن ما حدث في ملعب “الأولمبيكو” كان بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البعير” بالنسبة للاعب الذي لم يظهر بمستواه المعهود، بينما قلل أليغري من أهمية الموقف قائلاً: “كان غاضباً لأنه لم يتلقَّ تمريرتين أو ثلاث” مما يدل على أن القضية تتجاوز مجرد ما حدث داخل الملعب

تصرفات تثير غضب الجميع

وفقاً لموقع Milan News، يواجه لياو صعوبات ملحوظة منذ أسابيع بسبب سلسلة من التصرفات التي أثارت غضب زملائه والجهاز الفني ومجلس الإدارة، حيث بدأ الأمر بتعثر تجديد عقده الذي ينتهي عام 2028 بسبب سعيه لزيادة راتبه، مما أدى إلى تجميد النادي لكل شيء واشتراط إثبات الجدارة في الملعب.

كما أفاد المصدر ذاته بأن لياو يعاني من أزمة تكتيكية بعد قرار أليغري الاعتماد عليه في مركز المهاجم الوهمي، وهو ما يحرمه من المساحات التي يحتاجها للركض بالكرة، مما يزيد من تعقيد وضعه.

وفي سياق متصل، انتقد جيوفاني برانشيني وكيل أعمال أليغري اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، مشيراً إلى أنه “لا يُقدّم الكثير هذا العام”، مما يعكس تعقيدات حسابات النادي في ظل صعوبة تجديد عقده في الوقت الحالي.

لياو الآن أمام تحدٍ كبير قبل أشهر من نهائيات كأس العالم، حيث يواجه منافسة قوية على مركزه في المنتخب البرتغالي، مع وجود لاعبين مثل غونزالو غيديس الذي يقدم موسماً مميزاً مع ريال سوسيداد مما يزيد من الضغط عليه.