في حديثه مع سكاي سبورتس، كشف روبرت ليفاندوفسكي عن دروس قيمة تلقاها من بيب غوارديولا خلال فترة تواجدهما معاً في بايرن ميونيخ، حيث تطرق إلى تأثير تلك المحادثات التكتيكية على فهمه لكرة القدم، بالإضافة إلى مستقبله الغامض مع برشلونة مع اقتراب انتهاء عقده في يونيو 2026.
الدرس الذي غيّر فهم ليفاندوفسكي لكرة القدم
أشار ليفاندوفسكي إلى أن غوارديولا قدم له درساً مهماً حول استقلالية المهاجم داخل منطقة الجزاء، حيث قال: “على المهاجم أن يعرف أين يجب أن يذهب، وأين ستصل الكرة، لأنك وحدك تعرف ذلك في الملعب، لديك هذا النوع من الحدس”
وأضاف موضحاً كلمات المدرب الإسباني: “قال لي بيب غوارديولا إنه يمكنه المساعدة في إيصال الكرة إلى منطقة الجزاء، لكن عليّ ألا أستمع أبداً لأي مدرب يحاول أن يخبرني ما إذا كان يجب أن أذهب إلى القائم الأول أو القائم الثاني”
وتابع المهاجم البولندي: “قال لي: ‘من خلال ما رأيت، أنت تعرف بالضبط أين يجب أن تذهب’. لدي هذا الحدس، هذا الإحساس الداخلي الذي يسمح لي بمعرفة ذلك بدقة، مع بيب، بدأت أفهم كرة القدم بطريقة مختلفة، ليس كلاعب فحسب، بل كمدرب أيضاً”
ليفاندوفسكي وبرشلونة.. قرار مصيري خلال 3 أشهر
سيتخذ ليفاندوفسكي قراره بشأن مستقبله خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بمفرده ودون ضغوط، حيث يُعتبر أحد لاعبي برشلونة الذين ينتهي عقدهم في يونيو 2026 ولم يجدد بعد مع النادي الكتالوني، ومنذ الأول من يناير الجاري، يمكنه التفاوض بحرية مع أي فريق آخر.
وصرّح لسكاي سبورتس قائلاً: “سأمنح نفسي نحو ثلاثة أشهر لاتخاذ قرار بشأن ما أريد فعله، أنا، وحدي فقط، الأمر الجيد هو أنني لا أشعر بأي ضغط”
وأوضح الفارق في تعامله مع القرارات الآن مقارنة بالماضي: “في سن الثلاثين أو أقل، يختلف الشعور، تقول لنفسك: ‘أريد أن أرى أين سألعب’، لكن في هذه اللحظة، لدي صبر”
وكان ليفاندوفسكي قد أعرب قبل بضعة أشهر عن موقف مماثل للصحفي بوغدان ريمانوفسكي، مؤكداً: “لا أتحدث مع المدرب بشأن اهتمامات الأندية الأخرى المحتملة، كما أنه ليس مسألة تخفيض راتبي إلى النصف، القرار سيعتمد على ما يريده النادي وما أراه الأفضل لي”
وختم بالقول: “لا يزال هناك وقت لاتخاذ القرار، لا أشعر بأي ضغط ولا أعرف حتى الآن أي طريق أسلك”، وهو الموقف الذي لا يزال متمسكاً به حتى الآن

