تواجه إدارة نادي ليفربول تحديات عديدة نتيجة الأداء غير المرضي للفريق تحت قيادة المدرب آرني سلوت، حيث تتزايد التساؤلات حول مصير المدرب مع اقتراب نهاية الموسم، مما يعكس وضعًا حساسًا يتطلب قرارات سريعة لتجاوز الأزمة الحالية.
.
يحتل ليفربول حاليًا المركز الخامس في الدوري الإنجليزي برصيد 49 نقطة، ويعمل الفريق بكل جهد لضمان مركز يتيح له المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
.
وأشارت صحيفة “آس” الإسبانية إلى أن ليفربول يواجه أزمة حقيقية على الرغم من إنفاق 483 مليون يورو، حيث أن التوتر داخل النادي بات واضحًا، ويتوقع المطلعون على شؤون النادي أن يشهد مستقبل المدرب سلوت أيامًا صعبة.
كما أوضحت الصحيفة أن التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا قد لا يكون كافيًا بالنظر إلى تذبذب أداء الفريق في الدوري، حيث تعكس رغبة الإدارة في إعادة تشابي ألونسو كمدرب للفريق رغبة في التغيير.
ويشار إلى أن ألونسو بلا عمل منذ إقالته من ريال مدريد في يناير الماضي بسبب سوء النتائج، مما يجعله مرشحًا قويًا للعودة إلى التدريب في ليفربول.
وأشارت الصحيفة إلى أن فترة التوقف الدولي قد تمثل فرصة مناسبة لإجراء تغييرات إدارية، حيث يمكن أن تكون غياب المباريات دافعًا لاتخاذ قرارات حاسمة، على الرغم من أن الوقت المتبقي من الموسم لا يتجاوز شهرين.
كما جاء في التقرير أن تصريح سلوت حول تحليل الوضع لم يلقَ قبولًا لدى الجماهير أو مسؤولي النادي، مما يعكس حالة عدم الرضا عن الأداء العام للفريق.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن إمكانية إقالة سلوت، حيث تثار الأحاديث حول قرارات فورية، إلا أن ذلك يتعارض مع فلسفة ألونسو الذي يفضل عدم الانضمام لمشاريع قائمة.
من ناحية أخرى، يبدو أن إدارة ليفربول تفضل عدم التعاقد مع مدرب مؤقت، مما يعكس نية جدية لإقناع ألونسو بتولي قيادة الفريق في الفترة المتبقية من الموسم.
ويتبقى أمام ليفربول أحد عشر يومًا بدون مباريات، مما يمنح الإدارة فرصة لإجراء التغييرات، حيث ستكون المباراة القادمة ضد مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم 4 أبريل.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن هذه الفترة تمثل تحديًا كبيرًا لسلوت وللمشروع الكبير الذي يترتب عليه استثمارات ضخمة.

