قام نادي ليفربول بتكريم أحد الشخصيات البارزة في مؤسسته الخيرية، وهو إيدي سوليفان، الذي يعد من الأعضاء الأساسيين في الفريق.
.
يعتبر إيدي أقدم موظف في مؤسسة ليفربول حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود في خدمة المجتمع ولعب دوراً مهماً في دعم برنامج “كيكس” الذي ينظم تحت مظلة الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على انطلاقه.
تم اختيار إيدي كقائد مجتمع الدوري الإنجليزي الممتاز لنادي ليفربول تقديراً لتفانيه على مدار سبعة وعشرين عاماً في تحسين صحة ورفاهية الأطفال في مدينة ليفربول، وذلك ضمن حملة الدوري الإنجليزي الممتاز “أكثر من مجرد لعبة”.
حضر لاعبو ليفربول، بما في ذلك النجم المصري محمد صلاح وفيرجيل فان دايك قائد الفريق، إلى مقر التدريبات لمفاجأة إيدي بتقديم جائزة قائد المجتمع للدوري الإنجليزي الممتاز لهذا العام.
وكان إيدي قد توجه من مؤسسة ليفربول إلى ملعب التدريب لجمع قمصان المشاركين الصغار، ليكتشف بفخر أنه قد فاز بالجائزة بعد أن أبلغه فان دايك بذلك وقدّم له الكأس والراية.
بعد تلقيه الخبر، دُعي إيدي، الذي شعر بالفخر والتأثر، للقاء بقية الفريق والمدرب أرني سلوت، حيث شارك قصته وصنع ذكريات لا تُنسى.
يبلغ إيدي من العمر سبعين عاماً، وهو واحد من ثلاثة وتسعين قائداً مجتمعياً تم ترشيحهم هذا الموسم تقديراً لتأثيرهم الإيجابي في مجتمعاتهم.
تحتفي حملة “أكثر من مجرد لعبة” التي تُقام خلال مباراة الفريق المجتمعية هذا الأسبوع بالأفراد الذين يُحدثون تغييراً إيجابياً من خلال برامج مجتمعية ممولة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووفقاً لما ذكره ليفربول عبر موقعه الرسمي، لا يقتصر دور إيدي على تجسيد رسالة مؤسسة ليفربول الخيرية فحسب، بل إنه بذل جهوداً ملحوظة على مدى أجيال لإحداث فرق في حياة الشباب.
يتولى “قائد المجتمع” الإشراف على جميع جلسات برنامج “بريميرليغ كيكس” ويشارك في الأنشطة، وهو الآن يشرف على أبناء بعض الشباب الذين كان يُدرّبهم على أرض الملعب في مركز “أنفيلد” الرياضي والمجتمعي في سنواته الأولى مع المؤسسة الخيرية.
يُعتبر إيدي شخصية محورية في مجتمع “أنفيلد” بفضل عمله مع مؤسسة ليفربول الخيرية، حيث كان يقود حافلته الحمراء الصغيرة إلى نوادي الشباب والمدارس لتقديم برامج يوم المباراة للأطفال وتعليمهم مهارات كرة القدم.
aXA6IDM3LjQ5LjIyOC4yMjkg.
جزيرة ام اند امز.

