وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد للحديث عن مباراة سندرلاند، عبّر سلوت عن خيبة أمله من طرد سوبوسلاي، حيث اعتبره لاعبًا مهمًا، وأكد أن الحكم قام بتطبيق القانون، مما يتطلب من الفريق تقبل هذه القرارات حتى وإن كانت غير مرغوبة من عشاق اللعبة.
كما أوضح سلوت أن تقليص الفارق مع الفرق المنافسة على المراكز الأوروبية أصبح أكثر تعقيدًا، حيث أشار إلى أن الوضع يتغير تمامًا عندما يتأخر الفريق بأربع أو خمس نقاط عن الفرق التي تحتل المراكز الرابعة أو الخامسة، إذ أن تلك الفرق تحصد النقاط باستمرار مما يفرض على ليفربول تحقيق عدد كبير من الانتصارات.
وتطرق سلوت إلى مسألة سوء الحظ الذي لازم الفريق هذا الموسم، حيث قال: “نعم، لم نكن محظوظين في عدة مباريات، لكن السؤال الحقيقي هو: هل هذا سوء حظ أم يعكس حقيقتنا؟ سنكتشف ذلك مع نهاية الموسم”
فيما يتعلق بالحالة المعنوية للاعبين، أشار سلوت إلى أن التعادل داخل النادي يُعتبر خسارة، مؤكدًا أن اللاعبين يعرفون معايير ليفربول وأن الأداء الحالي لا يتماشى مع هذه المعايير، مما يسبب الإحباط داخل الفريق.
وعن فرص التأهل لدوري أبطال أوروبا، أكد سلوت أن هناك أملًا في تقديم شيء مميز، ولكنه أوضح أن عدم التأهل سيكون موسمًا غير مقبول، مما يستدعي أداءً قريبًا من الكمال لتعويض فارق النقاط الكبير.
كما تطرق سلوت إلى كثرة التغييرات في التشكيل بسبب الغيابات، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على مركز واحد، حيث أجبرت الغيابات الفريق على إجراء تغييرات مستمرة، وهو ما يعتبر أحد الأسباب الرئيسية وراء النتائج الحالية.
وفيما يتعلق بتراجع بعض الإحصائيات الفردية مثل تمريرات أليسون، قال سلوت: “أحيانًا لا تعكس الإحصائيات الحقيقة، أليسون لا يزال يقدم المستوى نفسه، وأهم ما يميزه هو التصدي للكرات، وهو يقوم بذلك بشكل ممتاز”
واختتم تصريحاته بالحديث عن صعوبة الموسم، حيث اعتبره أصعب موسم في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه لم يعتد على هذا العدد من التعادلات والخسائر، ولكنه يرى تطورًا واضحًا في الأداء، وما يحتاجه الفريق الآن هو تحويل هذا التحسن إلى نتائج.

