تناول مايكل أوين، النجم السابق لكرة القدم الإنجليزية، خسارة فريقه السابق ليفربول أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرًا إلى فقدان الفريق للزخم خلال المباراة، وهو ما يعتبر غير معتاد بالنسبة لهم في السنوات الأخيرة، حيث استعرض أوين تفاصيل اللقاء الذي شهد خسارة قاسية للريدز على ملعب آنفيلد، مما وضعهم في موقف صعب في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا.
تلقى ليفربول هزيمة على أرضه أمام مانشستر سيتي يوم أمس الأحد بنتيجة 2-1 في إطار الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما أثر على موقف الفريق في الترتيب العام.
بدأت المباراة بشكل إيجابي لليفربول حيث تقدم بهدف سجله دومينيك سوبوسلاي من ركلة حرة مباشرة، إلا أن مانشستر سيتي تمكن من قلب النتيجة بتسجيل هدفين عن طريق برناردو سيلفا وإيرلينغ هالاند، مما منح الضيوف النقاط الثلاث.
وفي تصريحات لموقع ليفربول دوت كوم، أشار أوين إلى أن آمال ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا أصبحت صعبة المنال، حيث يحتل الفريق المركز السادس في ترتيب الدوري بفارق خمس نقاط عن المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.
وصف أوين المباراة بأنها كانت رائعة، حيث توقع أن يواصل ليفربول الضغط بعد تسجيل الهدف الأول، لكنه لاحظ تراجع أداء الفريق في الشوط الثاني.
وأضاف أوين: “شعرت أنهم تراجعوا قليلًا إلى الخلف، حيث كان من المتوقع أن يحاول مانشستر سيتي إدراك التعادل، لكن ليفربول فقد زخمه بعد الهدف الأول، ورغم الأداء الجيد قبل ذلك، كان الأمر مخيبًا للآمال”
أوضح أوين أن استقبال الفريق للأهداف في الدقائق الأخيرة له تأثير واضح على الأداء، مما يجعل اللاعبين يشعرون بالضغط والحاجة للدفاع، بدلاً من التركيز على الاستحواذ والتسجيل، وهو ما كان يعتمد عليه الفريق في السنوات الماضية.
وأشار أوين إلى أن فقدان الزخم كان واضحًا بعد تسجيل الهدف الأول، حيث لم يكن ليفربول في العقد الماضي فريقًا يكتفي بالدفاع فقط، بل كان يهدف للاستحواذ على الكرة والتسجيل، وهو ما يعتبره أساسيًا في أسلوب لعبهم.
في ختام حديثه، أشار أوين إلى أن النتيجة كانت مخيبة للآمال، وأن الموقف الحالي يضع الفريق تحت ضغط كبير، خاصةً مع وجود فرق أخرى في حالة جيدة تحتل المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، مما يتطلب جهدًا كبيرًا من ليفربول للتأهل.

