يستمر محمد صلاح، نجم منتخب مصر ولاعب ليفربول، في مواجهة تحديات صعبة خلال الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تراجع أداؤه بشكل ملحوظ مما أثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق، ويظهر ذلك بوضوح في الأرقام التي تثير القلق.

ليفربول ضد وست هام

حقق ليفربول انتصارًا كبيرًا على وست هام يونايتد بنتيجة 5-2 في المباراة التي أقيمت مساء أمس على ملعب آنفيلد ضمن الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ورغم هذا الأداء القوي، لم يتمكن محمد صلاح من تسجيل أي أهداف في شباك الفريق اللندني.

يعيش محمد صلاح فترة صيام تهديفي غير مسبوقة هذا الموسم، حيث لم يسجل في آخر عشر مباريات له مع ليفربول في الدوري، وهو ما يعد أمرًا نادر الحدوث بالنسبة للاعب الذي اعتاد على هز الشباك بشكل مستمر.

تستمر معاناة صلاح في عدم التسجيل للشهر الرابع على التوالي، حيث يعود آخر أهدافه إلى الأول من نوفمبر 2025 أمام أستون فيلا، مما يجعله في أسوأ سلسلة جفاف تهديفي له منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017 قادمًا من روما الإيطالي.

فشل محمد صلاح في التسجيل خلال عشر مباريات متتالية في الدوري للمرة الأولى في مسيرته، حيث عجز عن هز الشباك أمام فرق مثل مانشستر سيتي ونوتينجهام فورست وسندرلاند وبرايتون وبورنموث ونيوكاسل ووست هام، ليعيد تكرار نفس المشهد مجددًا أمام سيتي وسندرلاند ونوتينجهام.

خاض صلاح هذا الموسم 29 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة، بينما اكتفى بتسجيل 4 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي، وهو ما يعد تراجعًا كبيرًا مقارنة بموسماته السابقة.

الدوري الإيطالي يستهدف ضم محمد صلاح الصيف المقبل

تتزايد التكهنات حول مستقبل محمد صلاح بعد موسم جديد مع ليفربول، حيث يستمر الاهتمام من الدوري السعودي للمحترفين الذي يسعى لضمه منذ فترة، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الوجهة المحتملة قد تكون إيطاليا هذا الصيف.

وفقًا لموقع Rousing The Kop، يرى الخبير ريتشارد كيز أن انتقال صلاح إلى الشرق الأوسط ليس حتميًا، مشيرًا إلى أن “الرهان الذكي” يقود إلى الدوري الإيطالي، رغم أن الصفقة الكبيرة دائمًا ما تحمل مفاجآت، مضيفًا أنه كان قد ذكر سابقًا أن انتقال صلاح إلى السعودية كان وشيكًا لكنه غير رأيه لاحقًا، كما أن ليفربول أبدى استعدادًا لتقديم عقد جديد له بدلاً من بيعه بسعر منخفض.

يبلغ راتب اللاعب الحالي حوالي 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، مما يجعل من الصعب على معظم الأندية الأوروبية تحمل كلفة الانتقال، وفقًا لتصريحات الصحفي الرياضي فابريزيو رومانو.

رغم أن بعض الأندية الإيطالية قد تكون الوجهة المفضلة، إلا أن القيود المالية تحد من قدرتها على ضم النجم المصري، بينما الأندية السعودية قادرة على تقديم عروض مغرية تناسب طموحاته المالية.

كما تقلصت فرص انتقال محمد صلاح إلى برشلونة عام 2026 بسبب المشاكل المالية للنادي، مما يضع القرار النهائي بيد اللاعب نفسه، الذي قد يقبل تخفيض راتبه لضمان الانتقال إلى دوري أوروبي، أو يختار البقاء في أنفيلد لمواصلة تألقه مع ليفربول حتى نهاية عقده.