في سياق الحديث عن الضغوط المحيطة بمستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت مع نادي ليفربول الإنجليزي، أشار إلى تراجع النتائج هذا الموسم وأهمية الثقة التي تمنحها إدارة النادي للمدربين حتى في أصعب الأوقات، مما يعكس تجربة يورجن كلوب السابقة بعد عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا.

سلوت يعلّق على مستقبله مع ليفربول

أوضح سلوت، وفقًا لموقع ليفربول إيكو، أنه لا يمتلك القرار النهائي بشأن مستقبله مع الفريق، حيث أكد أن تقييم المدربين في ليفربول لا يعتمد فقط على النتائج بل يأخذ في الاعتبار عوامل أخرى تتعلق بتطور الفريق واللاعبين.

وأضاف المدرب الهولندي أن مثل هذه المواقف قد حدثت سابقًا ولم تؤثر على استمرار المدرب في منصبه، مشيرًا إلى حالة يورجن كلوب، مع تأكيده أن هذا لا يشكل ضمانة لأي مدرب.

تراجع النتائج يزيد الضغوط

يواجه ليفربول تحديات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يبتعد عن صدارة الترتيب بفارق 17 نقطة، وقد حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر سبع مباريات رغم تتويجه بلقب الدوري قبل تسعة أشهر، مما زاد من الضغوط على الجهاز الفني للفريق.

فلسفة ليفربول في تقييم المدربين

أفاد سلوت بأن إدارة ليفربول تأخذ في الاعتبار الصورة الكاملة عند تقييم المدربين، مشيرًا إلى أهمية تطور أداء اللاعبين والفريق، بالإضافة إلى الظروف المحيطة بالموسم، وهي عناصر أساسية في اتخاذ القرارات، وهو ما تجلى سابقًا عندما لم يتأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا دون أن يؤثر ذلك على تغيير المدرب.

موسم كلوب شاهد على الثقة

استذكر سلوت تجربة موسم 2022-2023، حيث أنهى ليفربول الدوري في المركز الخامس وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى الخروج أمام ريال مدريد من دور الـ16، ورغم ذلك استمر يورجن كلوب في منصبه.

الهدف الحالي: دوري أبطال أوروبا

اختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الواقعي لليفربول في المرحلة الحالية هو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مشددًا على أن الجهاز الفني يسعى لتحقيق أقصى ما يمكن في ظل الظروف الراهنة دون تقديم أعذار.