افتتح الموسم الجديد للدوري الأميركي بمواجهة مثيرة شهدت صدمة كبيرة للأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي مع فريقه إنتر ميامي، حيث تلقى حامل اللقب هزيمة قاسية بثلاثية نظيفة أمام مضيفه لوس أنغليس إف.سي، في مباراة حضرها نحو 76 ألف متفرج، مما أثار تساؤلات حول أداء الفريق في بداية الموسم.
فيما ساهم النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، لاعب لوس أنغليس، في صناعة الهدف الثالث، ليواصل تألقه المذهل منذ انتقاله إلى الولايات المتحدة، حيث لم يخسر فريقه سوى مرتين خلال 16 مباراة، مما يعكس قوة الأداء الفني للفريق.
على الجانب الآخر، ظهر ميسي (38 عاماً) بعد عودته من إصابة عضلية قبل أسبوعين بأداء غير متوقع، حيث لم يسدد أي كرة نحو المرمى رغم سيطرة فريقه على مجريات اللعب، مما يثير القلق حول جاهزيته البدنية.
بعد المباراة، بدا الغضب على وجه ميسي، ولم يوضح مدربه خافيير ماسكيرانو إن كان منزعجاً من نتيجة اللقاء أو من القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، خاصة بعد تعرض ميسي لتدخلات قوية، إلا أن المدرب اعتبر النتيجة “عادلة”.
كما تم تداول فيديو لميسي وهو يطارد طاقم الحكام خارج الملعب، لكن زميله لويس سواريز تدخل لتهدئته، مما يعكس توتر الأجواء بعد اللقاء، في الوقت الذي يأمل فيه ميسي، الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، في الوصول لأفضل حالة بدنية وذهنية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مشاركته في كأس العالم بأميركا الشمالية بعد 4 أشهر.

