تسارعت الأنفاس في عالم كرة القدم بعد ظهور صورة للمغنية الأميركية الشهيرة مادونا وهي ترتدي قميص سيلتا فيغو الإسباني، حيث أثارت الصورة فضول عشاق النادي حول العالم ولفتت الأنظار إلى تاريخ العلاقة بين الفن والرياضة.
تعود الصورة إلى عام 1990 عندما زارت “ملكة البوب” ملعب بالاييدوس، معقل سيلتا فيغو، خلال جولة غنائية أوروبية، مما جعلها لحظة لا تُنسى في ذاكرة مشجعي النادي.
وفي هذا السياق، أطلقت رئيسة سيلتا فيغو، ماريان مورينيو، نداءً يوم الأربعاء الماضي للبحث عن قميص مادونا، والذي لم يتمكن النادي من العثور عليه طيلة سنوات، إذ يعتبره إرثاً ثميناً يرمز لتاريخ النادي.
كما ارتدى لاعبو سيلتا فيغو قمصاناً تحمل عبارة “مادونا.. هل احتفظي به؟” قبل مواجهة ريال مدريد في الدوري الإسباني يوم السبت، والتي انتهت بخسارة مؤلمة لأصحاب الضيافة 2-1 في اللحظات الأخيرة.
وبعد ساعات من المباراة، ردّت مادونا بنفسها عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد 36 عاماً على حفلها في مدينة فيغو، حيث أكدت أن القميص لا يزال معلقاً ضمن مقتنياتها الشخصية، وأعربت عن فخرها بتمثيل الفريق بالروح، مضيفة رسماً تعبيرياً للقلب، كما نشرت مقطعاً من حفلها التاريخي في فيغو أمام نحو 20 ألف متفرج.
وبذلك، تحولت صورة مادونا بالقميص السماوي إلى رمز أيقوني للنادي وللمدينة في إقليم الباسك على مر العقود.

