في سياق الحديث عن المنافسة الشديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، قام مارتن كيون بتقديم وجهة نظر مغايرة حول تأثير فوز مانشستر سيتي على ليفربول في ملعب آنفيلد، حيث اعتبر أن هذا الفوز له تداعيات عميقة على سباق اللقب بين الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي.

تمكن مانشستر سيتي من تحويل تأخره إلى انتصار مثير بهدفين مقابل هدف، مما جعل الفارق بينه وبين آرسنال المتصدر يصل إلى ست نقاط، وهو ما يعكس قوة المنافسة في الدوري.

في الوقت الذي أشار فيه العديد من المحللين إلى أن فوز ليفربول كان سيعني نهاية فعالة لسباق اللقب، رأى كيون، لاعب آرسنال السابق، أن فوز السيتي قد يكون في مصلحة آرسنال في النهاية.

قال كيون عبر برنامج “talkSPORT”: “كنت أفكر في المباراة قبل أيام، وكما تعلمون، إذا اتسع فارق النقاط لصالح آرسنال إلى تسع نقاط، فسيُقال إنهم أبطال” مما يعكس أهمية الحفاظ على التوازن في المنافسة

أضاف كيون: “في الحقيقة، فكرتُ في نفسي، ربما من الأفضل أن يفوز مانشستر سيتي بهذه المباراة، لكي يبقى الجميع واقعيين، إذا كنتَ مرشحًا للبطولة، فهذه هي الحياة التي عليك أن تعيشها” مما يدل على ضرورة التعامل مع الضغوط بشكل واقعي

تابع كيون: “عليك أن تتوقع ما لا تتوقعه، لقد كانت نتيجة مانشستر سيتي مذهلة، لكن آرسنال لم يخسر أي نقطة هذا الأسبوع، بل فاز هو نفسه بمباراة مهمة ضد فريق قوي” مما يبرز أهمية الأداء المتواصل

أكد كيون: “لا يزال أمامنا الكثير من المفاجآت والتقلبات، لكن علينا تجاهل الضجيج الخارجي، بالطبع، كان من المفيد توسيع الفارق إلى تسع نقاط، لكن عدم حدوث ذلك لم يُثنِ عزيمة آرسنال” مما يعكس قوة الروح التنافسية لدى الفريق

وأشار كيون: “في الواقع، رأيتُ الكثير من أداء آرسنال في المباراة السابقة ما جعلني أعتقد أنهم سيواصلون المنافسة حتى النهاية، قد ينظر مانشستر سيتي إلى هذه المباراة كلحظة فارقة في سباق اللقب، وفوز أبقى آماله قائمة، لكن المنافسة كانت قائمة منذ البداية” مما يعكس أهمية الاستمرار في العمل الجاد

أردف: “في الحقيقة، أعتقد أن ست نقاط بدلًا من تسع أفضل، لأنها تُبدد فكرة أن آرسنال ليس قويًا بما فيه الكفاية” مما يعكس التحديات التي تواجه الفرق في الدوري

أتم كيون: “إذا وسعوا الفارق إلى تسع نقاط، فاللقب سيكون بين أيديهم، ولن يضيع إلا إذا فرطوا فيه بأنفسهم، وسنعود لسماع كل تلك الدعاية لإبقاء القصة حية” مما يشير إلى أهمية التركيز على الأداء بدلاً من الضغوط الإعلامية