رفض مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، عرض الانتقال إلى غلطة سراي التركي، حيث أكد رغبته في الاستمرار مع النادي الكتالوني رغم تراجع دوره تحت قيادة المدرب هانزي فليك، وهو ما يعكس تمسكه بأحلامه في التألق مع الفريق.
يأتي هذا القرار في وقت يتزايد فيه اهتمام الأندية الأوروبية، وعلى رأسها أتلتيكو مدريد، بخدمات اللاعب الشاب قبل إغلاق سوق الانتقالات، وفق ما أفادت به صحيفة “موندو ديبورتيفو”.
اهتمام تركي يصطدم برفض كتالوني
أبدى النادي التركي اهتماماً جاداً بضم كاسادو لتعزيز خط وسطه، لكن اللاعب الإسباني حسم موقفه سريعاً برفض الانتقال إلى الدوري التركي، متمسكاً بحلمه في فرض نفسه على تشكيلة برشلونة الأساسية.

يمتلك كاسادو عقداً ممتداً مع النادي الكتالوني حتى يونيو 2028، مع بند جزائي يبلغ 100 مليون يورو، ما يعكس ثقة إدارة البارسا في إمكانياته المستقبلية رغم التحديات الراهنة.
قلص المدرب الألماني هانزي فليك من مشاركات كاسادو بشكل ملحوظ هذا الموسم، مفضلاً عليه لاعبين آخرين مثل بيرنال، وظهر ذلك جلياً في مباراة براغ الأخيرة حيث بقي اللاعب على مقاعد البدلاء بينما شارك منافسه في المباراة.
أوضح فليك أن كاسادو ليس من أولوياته التكتيكية حالياً، لكن اللاعب لم يفقد الأمل ويواصل العمل بجدية خلال التدريبات لإقناع مدربه بمنحه فرصة جديدة.
شهد الموسم الماضي تحولاً دراماتيكياً في مسيرة اللاعب، إذ لم يكن يتوقع دوراً بارزاً، لكنه استغل إصابات فرينكي دي يونغ وبيرنال ليصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق.
توّج هذا الأداء المميز بأول استدعاء له إلى صفوف المنتخب الإسباني، ما عزز من قيمته السوقية وجذب أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي تراقب وضعه باهتمام.
استراتيجية الصبر والمثابرة
يدرك كاسادو جيداً أن المنافسة في خط وسط برشلونة شرسة، لكنه يراهن على تكرار سيناريو الموسم الماضي، حيث يعتمد اللاعب على استراتيجية الانتظار والاستعداد، مؤمناً بأن الفرص قد تأتي مجدداً بسبب كثافة المباريات أو الإصابات المحتملة.
ورغم الإغراءات المالية من أندية أخرى، يفضل اللاعب البقاء في كامب نو والكفاح من أجل إثبات جدارته، رافضاً الاستسلام لوضعه الحالي كخيار ثانوي في حسابات المدرب الألماني.

