يواصل ماركوس راشفورد تألقه اللافت في دوري أبطال أوروبا مع برشلونة حيث يبرز كأحد العناصر الأساسية في الفريق بعد انتقاله من مانشستر يونايتد، مما يعكس استقراره وارتياحه في النادي الكاتالوني ويؤكد على تأثيره في المنافسة القارية.

المهاجم الإنجليزي البالغ من العمر 28 عاماً ساهم في 7 من 18 هدفاً سجلها برشلونة حتى الآن في دوري أبطال أوروبا، متفوقاً على أدائه في موسم 2020-2021 حين سجل 6 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة مع “الشياطين الحمر”.

كما صنع راشفورد تمريرة حاسمة للبولندي روبرت ليفاندوفسكي أمام سلافيا براغ الأربعاء، مما يجعل مساهماته مع برشلونة الأكثر تأثيراً في مسيرته بالبطولة القارية منذ تصعيده للفريق الأول لمانشستر يونايتد عام 2015.

تعكس هذه الأرقام تطوراً ملحوظاً في أداء اللاعب الإنجليزي مقارنة بمواسمه السابقة، حيث نجح في الجمع بين التسجيل وصنع اللعب بشكل متوازن.

واستهل راشفورد مشواره الأوروبي هذا الموسم بأداء لافت أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب “سانت جيمس بارك”، حيث سجل هدفين قادا برشلونة للفوز وحصل على جائزة أفضل لاعب في الجولة.

وواصل تألقه أمام أولمبياكوس بتسجيله هدفين آخرين، بالإضافة إلى تسببه في احتساب ركلة جزاء لمصلحة فريقه، في واحدة من أكثر مبارياته اكتمالاً.

راشفورد صانع لعب فعّال وليس مجرد هداف

لم يقتصر دور راشفورد على التسجيل، بل أثبت فعاليته كصانع لعب حقيقي في الملاعب الأوروبية.

وقدّم تمريرات حاسمة ثمينة أمام باريس سان جيرمان وآينتراخت فرانكفورت، قبل أن يختتم مساهماته بتمريرة حاسمة أمام سلافيا براغ، مما يعكس قدرته الشاملة على التأثير في مختلف جوانب اللعب الهجومي.

تتناقض الأرقام المميزة لراشفورد مع واقع مشاركته الفعلية في التشكيلة الأساسية، إذ لم يبدأ سوى مباراتين من آخر 6 مباريات خاضها الفريق منذ بداية 2026.

وكانت المباراة الأولى أمام إسبانيول، قبل إبداله في الشوط الأول، بينما جاءت الثانية في كأس ملك إسبانيا أمام راسينغ سانتاندر، مما يطرح تساؤلات حول مستقبله في التشكيلة الأساسية للفريق وإمكانية تفعيل شرط الشراء في نهاية الموسم.