تستضيف مصر حدثًا رياضيًا بارزًا يتمثل في كأس دوري أبطال أوروبا، حيث تتعاون مؤسسة ماستركارد مع البنك الأهلي المصري في إطار رعاية هذه البطولة العريقة مما يتيح لمشجعي كرة القدم فرصة فريدة لمشاهدة أحد أهم الرموز الرياضية عن قرب، ويعكس هذا التعاون التزام ماستركارد بتقديم تجارب مميزة تتجاوز حدود المدفوعات التقليدية.

تبرز بطاقة ماستركارد UEFA Champions League، التي يصدرها البنك الأهلي المصري، كأداة توفر لحامليها فوائد حصرية، حيث تجمع بين شغف كرة القدم وتجارب الدفع الرقمية اليومية، وقد تم إطلاق هذه البطاقة في عام 2024 لتكون الأولى من نوعها في مصر، متاحة للشباب اعتبارًا من سن 18 عامًا مما يعكس التوجه نحو تعزيز التجارب الشبابية.

تشمل المزايا العديدة للبطاقة فرصة الفوز بحضور نهائي دوري أبطال أوروبا في بودابست لاثنين من الفائزين، بالإضافة إلى إمكانية حضور مباريات الدوري لخمسة فائزين آخرين مما يتيح لهم الاستمتاع بتجارب استثنائية تتجاوز الجوانب المالية.

وفي هذا السياق، أكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن هذا التعاون يسعى إلى تقديم تجارب مصرفية تركز على اللحظات المميزة، حيث يتم تحويل الإنفاق اليومي إلى تجارب قيمة ومفيدة، وهو ما يمثل خطوة نحو الابتكار والشمول المالي.

كما أشار محمد عاصم، المدير الإقليمي لمصر والعراق ولبنان لدى ماستركارد، إلى أهمية كرة القدم في المجتمعات، مؤكدًا أن الشراكة مع البنك الأهلي تهدف إلى تعزيز الشغف المشترك من خلال تقديم تجارب فريدة للمشجعين، مما يسهل عليهم الاستمتاع بمشاهدة مباريات دوري الأبطال بطريقة مبتكرة.

على مدار أكثر من 30 عامًا، كانت ماستركارد جزءًا من دعم دوري أبطال أوروبا، حيث ساهمت في خلق لحظات مميزة وتجارب حصرية للمشجعين في جميع أنحاء العالم، مما يعكس قيم التميز والشغف التي تسعى ماستركارد لإحيائها من خلال مبادراتها المبتكرة والتعاون المثمر.