يواجه مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش تحديات جديدة في سعيه لتعزيز صفوف الفريق بلاعبين محترفين ذوي جنسية مزدوجة قبل انطلاق كأس العالم 2026 حيث تلقى ضربة جديدة بعد عدم نجاحه في إقناع الفرنسي ذي الأصل الجزائري ريان شرقي بالانضمام إلى المنتخب، كما أنهى ماكسيم لوبيز لاعب باريس أف سي كل التكهنات المتعلقة بإمكانية تمثيله للمنتخب الجزائري.

حيث أكد لوبيز أنه لم يتم إجراء أي محادثات رسمية مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم مشيراً إلى أن كل ما تردد كان مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.

وكتب على منصة “إكس”: “هذا صحيح، لم يكن هناك أي حديث حول انضمامي إلى المنتخب، أجبتُ فقط على بعض المقابلات، كل الشائعات كانت كاذبة”

كما أشار إلى تصريحاته السابقة لقناة “كانال+” في نوفمبر 2025 حيث قال: “من الطبيعي أنني سأذهب إذا استُدعيت للمنتخب الجزائري”

وأكد لوبيز أنه يكنّ “الكثير من الاحترام للمنتخب الجزائري وشعبه” متمنياً له “التوفيق في المباريات المقبلة وخصوصاً في كأس العالم”.

ويبدو أن الاهتمام لم يكن متبادلاً حيث لم يبادر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بأي اتصالات رسمية مع اللاعب.

وُلد ماكسيم لوبيز في مارسيليا وشارك بانتظام مع المنتخبات الفرنسية الشبابية حيث خاض 13 مباراة مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً بين عامي 2017 و2019.

وترتبط صلة لوبيز بالجزائر عبر والدته التي تعود أصولها إلى منطقة بجاية مما أثار تكهّنات حول إمكانية تمثيله للخضر.