يعيش ماركوس راشفورد، المعار حاليًا إلى برشلونة، أوقاتًا صعبة بعد أن تلقى ضربتين معنويتين من مانشستر يونايتد، الأولى تتمثل في عدم مناقشة إمكانية عودته إلى الفريق بعد تألقه في دوري أبطال أوروبا، بينما جاءت الثانية من أسطورة النادي لويس ناني الذي لم يرَ راشفورد يتفوق على زملائه في الفريق الكتالوني.

انتقل راشفورد إلى برشلونة في الصيف الماضي، ونجح في ترك بصمة واضحة تحت قيادة المدرب هانزي فليك، حيث سجل 10 أهداف في مختلف المسابقات، ورغم هذا الأداء المتميز، إلا أن ناني لم يضعه في مرتبة أعلى من الفتى الذهبي لامين يامال.

في فيديو نشرته منصة Goal، طُلب من ناني مقارنة عدد من أبرز المهاجمين في أوروبا، حيث بدأ بمقارنة لامين يامال مع موهبة تشيلسي إستيفاو، واختار نجم برشلونة، ثم جاء دور راشفورد في مقارنة مع بوكايو ساكا، ليختار ناني لاعب يونايتد المعار، لكن عند المقارنة بين راشفورد ولامين يامال، حسم ناني اختياره لصالح يامال قائلاً: “حاليًا؟ لامين يامال”

كما أضاف ناني، الذي اعتبر يامال الأفضل بين الأسماء المطروحة، “إنه نوعية اللاعبين التي أحبها”.

راشفورد لن يعود.. ولا تراجع بشأن كاسيميرو

قررت إدارة مانشستر يونايتد عدم إبرام أي صفقات خلال الميركاتو الشتوي الذي أغلق في بداية الأسبوع، مفضلة الاستمرار بقائمة غير مكتملة تعاني من الإصابات بشكل مستمر.

ورغم أن الصيف شهد التعاقد مع أسماء مثل بنجامين سيسكو وبرايان مبويمو وماتيوس كونيا بطلب من المدرب السابق روبن أموريم، إلا أن النادي اختار عدم إنفاق أي أموال في نافذة الشتاء.

لكن هذا لم يمنع المدرب المؤقت مايكل كاريك من تحقيق بداية مثالية، حيث قاد الفريق للفوز في ثلاث مباريات متتالية تحت قيادته.

ولا تفكر إدارة النادي، حسب ما ذكرته صحيفة ميرور البريطانية، في استعادة راشفورد، حيث تنتظر تفعيل برشلونة لبند شراء العقد.

كما أن النادي يتجنب التراجع عن السماح برحيل لاعب الوسط كارلوس كاسيميرو الذي أعلن رحيله مع نهاية الموسم الحالي.

وأصدر النادي مقطع وداع الشهر الماضي، أكد فيه بوضوح أن اللاعب البالغ 33 عامًا لن يستمر مع الفريق بعد الصيف، ورغم ذلك، قدّم كاسيميرو مستويات لافتة في مبارياته الأخيرة مما دفع بعض المشجعين للمطالبة باستمراره.

تحت قيادة كاريك، ظهر لاعب الوسط بثقة كبيرة، وساهم بتسجيل هدف وصناعة آخر في الفوز على فولهام، لكن شبكة سكاي سبورتس أكدت أن النادي متمسك بموقفه.

وذكر التقرير أن تساؤلات الجماهير حول سبب التخلي عن كاسيميرو لا تغيّر من حقيقة كونه أحد أعلى اللاعبين أجرًا في الفريق، إضافة إلى اقترابه من عامه الـ34، فضلًا عن وجود خطة طويلة المدى لإعادة بناء خط الوسط.

ووفقًا للمصادر نفسها، فإن هذه العوامل مجتمعة تدعم موقف مانشستر يونايتد الرافض لأي تراجع عن قراره بشأن رحيل كاسيميرو واستمراره في أولد ترافورد.