شهدت بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز جولة جديدة أضافت مزيدًا من التحديات لنادي ليفربول، حيث تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق انتصار مهم على فريق إيفرتون، مما يعكس تطور أداء الفريق تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، والذي كان نجم وسط الفريق السابق ويمثل إضافة قيمة لتوجهات النادي في المنافسات الحالية.
انتهت فعاليات الجولة 27 بفوز مانشستر يونايتد الذي جاء بعد مجهود كبير، حيث تمكن من حصد النقاط الثلاث بفضل هدف بينيامين سيسكو، مما يعكس تطور الفريق الذي يسعى لتحقيق نتائج إيجابية في بقية الموسم، بينما عانى ليفربول من صعوبة في تحقيق الفوز أمام نوتنجهام فورست، حيث انتهت المباراة بفوزهم بهدف يتيم، مما أظهر مستوى غير متوقع من اللاعب المصري محمد صلاح والذي لم يكن في أفضل حالاته، بالإضافة إلى رد فعله عند استبداله في المباراة.
ماذا يعني الفوز لـ مانشستر يونايتد وليفربول؟
حقق مانشستر يونايتد فوزًا صعبًا بنتيجة 1-0 مما يعكس استمرارية الأداء الجيد للفريق، وهو الفوز الخامس له في ست مباريات منذ تولي كاريك زمام الأمور، وبفضل هذه النتيجة ارتقى الفريق إلى المركز الرابع في جدول الدوري متجاوزًا تشيلسي، مما يجعله قريبًا من أستون فيلا صاحب المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط فقط، بينما يتخلف ليفربول بمقدار ثلاث نقاط عن مانشستر يونايتد ويحتل المركز السادس، نظرًا لتفوق تشيلسي في فارق الأهداف، وعلى صعيد الأداء الفردي، يعاني محمد صلاح من جفاف تهديفي غير مسبوق، حيث لم يسجل في آخر تسع مباريات بالدوري، مما يعد تحديًا جديدًا له، خاصةً بعد أزمة جلوسه على دكة البدلاء في ثلاث مباريات متتالية تحت قيادة المدرب أرني سلوت، والتي أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبله مع الفريق.

