أعلن توتنهام إقالة مدربه توماس فرانك بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي وضعت النادي في المركز السادس عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز مما أثار تساؤلات حول المرشحين المحتملين لخلافته في ظل الحاجة الملحة لتصحيح مسار الفريق الذي لم يحقق أي انتصار في الدوري منذ ديسمبر.

صحيفة The Independent أفادت بأن النادي لديه قائمة تضم ستة مرشحين لتولي المهمة من أجل إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

بوتشيتينو يتصدّر المرشحين

الصحيفة أشارت إلى أن ماوريسيو بوتشيتينو يتصدر قائمة المرشحين بعد نجاحه الكبير مع النادي بين عامي 2014 و2019 حيث قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2019.

لكن بوتشيتينو يقود حالياً المنتخب الأمريكي مما يعني أن النادي سيحتاج للانتظار حتى الصيف وانتهاء كأس العالم 2026 مع تعيين مدرب مؤقت لإكمال الموسم.

روبرتو دي زيربي: حلّ سريع متاح

روبرتو دي زيربي يشكل خياراً عملياً فورياً بعد رحيله عن مارسيليا قبل ساعات من إقالة فرانك.

وأظهر المدرب الإيطالي أداءً مثيراً للإعجاب مع برايتون حيث طبق أسلوباً هجومياً يتناسب مع فلسفة توتنهام.

لكن طباعه الحادة قد تسبب صداماً مع مجلس الإدارة كما حدث سابقاً في برايتون ومارسيليا.

أوليفر غلاسنر

غلاسنر حقق إنجازاً تاريخياً مع كريستال بالاس بقيادته لإحراز أول لقب بارز في تاريخ النادي بعد فوزه على مانشستر سيتي 1-0 في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

لدى المدرب النمساوي قدرة على بناء فرق متماسكة لكنه أعلن رحيله عن بالاس أواخر الموسم بعد انتقاده سياسة الانتقالات مما يعني أن توتنهام قد يحتاج لمدرب مؤقت إذا أراد ضمه.

روبي كين: الرهان العاطفي

روبي كين يمثل خياراً عاطفياً بعدما خاض أكثر من 200 مباراة مع توتنهام.

مسيرته التدريبية حديثة نسبياً إذ تشمل خمس سنوات كمساعد وثلاثة مواسم كمدرب.

فريقه فيرينشفاروش يتصدر حالياً الدوري المجري لكن انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون قفزة هائلة قد تشكل مجازفة كبرى لمجلس الإدارة.

تشافي هيرنانديز: خبرة أوروبية

مدرب برشلونة السابق يحمل خبرة أوروبية جيدة إذ حقق تشافي لقب الدوري الإسباني وكأس السوبر مع برشلونة.

العائق الوحيد هو عدم تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز لكن قدرته على استخراج أفضل أداء من اللاعبين قد تناسب وضع توتنهام الحالي.

أنجي بوستيكوغلو: فرصة ثانية؟

أنجي بوستيكوغلو أنهى 17 عاماً من انتظار الألقاب إذ قاد توتنهام للفوز بالدوري الأوروبي عام 2025 خلال موسمه الثاني في النادي.

رغم إقالته بسبب الأداء الضعيف للفريق في الدوري ثمة احتمال ضئيل بمنحه فرصة ثانية نظراً إلى نجاحه الأوروبي وتفهّمه لثقافة النادي.