عاد كيليان مبابي إلى العاصمة الإسبانية أمس بعد فترة علاجية في باريس، حيث تمثل هذه الخطوة نقطة حاسمة قد تؤثر على مشاركته في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي يوم الأربعاء المقبل، ويخضع نجم ريال مدريد لفحص طبي حاسم صباح اليوم الاثنين في مجمع فالديبيباس، حيث سيتخذ الجهاز الفني القرار النهائي بشأن جاهزيته لمواجهة السيتيزنز في مباراة الذهاب من ثمن النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو، وفقاً لما نقلته صحيفة “Mundo deportivo”.

رحلة العلاج من باريس إلى مدريد

أكمل المهاجم الفرنسي جزءاً كبيراً من برنامجه العلاجي في العاصمة الفرنسية، حيث استشار الطبيب المتخصص في إصابات الركبة برتراند سونيري-كوتيه، وأكد التشخيص الطبي ما أعلنه ريال مدريد في بيانه الرسمي الصادر يوم الاثنين الماضي، والذي أشار إلى معاناة اللاعب من “التواء في الركبة اليسرى”.

غاب مبابي عن آخر ثلاث مباريات للفريق الملكي أمام بنفيكا وخيتافي وسيلتا فيغو، بعد تفاقم الإصابة التي تعرض لها في 7 ديسمبر الماضي، واتبع اللاعب الفرنسي علاجاً محافظاً، حيث قضى أياماً في باريس برفقة فريق التعافي التابع للنادي قبل إنهاء آخر جلساته التدريبية هناك والعودة إلى مدريد.

وفقاً لمصادر من الفريق الملكي نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، سيكون مبابي حاضراً في مجمع فالديبيباس الرياضي صباح اليوم الاثنين، حيث سيخضع لفحص طبي شامل لتحديد الخطوات التالية، ويبقى المهاجم الفرنسي ضمن حسابات المدرب ألفارو أربيلوا، الذي سيحصل على معلومات مباشرة عن حالته البدنية بعد تواصله عن بُعد مع اللاعب والطاقم الطبي المرافق له في باريس.

الهدف المشترك: عودة بكامل الجاهزية

يسعى مبابي والجهاز الفني لريال مدريد إلى ضمان عودة النجم الفرنسي بلياقة بدنية كاملة، تجنباً لتكرار سيناريو عام 2024 عندما شارك في عدة مباريات وهو لم يتعافَ تماماً، وعلى بعد ثلاثة أيام من مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة، لم يتم استبعاد اللاعب رسمياً، حيث أظهر تطوره الصحي إيجابية ملحوظة.

سيتخذ القرار النهائي اليوم الاثنين بشأن خوضه تدريبات جماعية على أرض الملعب، أو مواصلة برنامجه العلاجي من خلال العمل في الصالة الرياضية وحمام السباحة والعلاج الطبيعي، ويضع مبابي ناديه وجماهير الفريق الملكي في حالة ترقب، خاصة مع أهمية المواجهة الأوروبية المرتقبة يوم 6 مارس.