في حادثة مؤلمة خلال سباق التزلج النسائي في أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي، كشفت نجمة التزلج الأميركية ليندسي فون عن قرب تعرضها لجراحة لبتر ساقها اليسرى بعد إصابتها بجروح خطيرة، مما أثار قلقاً كبيراً في أوساط رياضة التزلج وعشاقها حول العالم.
وأوضحت فون أنها خرجت من المستشفى وتأمل في الانتقال من الكرسي المتحرك إلى العكازات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث ذكرت في منشور عبر “إنستغرام” أن الحادث وقع بعد 13 ثانية من بدء أحد أكثر السباقات انتظاراً في الأولمبياد، مما أدى إلى إصابتها بمتلازمة الحجيرة التي تؤثر على تدفق الدم بسبب تراكم الكدمات في منطقة واحدة من الجسم.
وأشادت فون، بطلة أولمبياد 2010 وثاني أنجح متزلجة في كأس العالم، بالدكتور توم هاكيت الذي ساهم في إنقاذ ساقها، حيث كان موجوداً في كورتينا بسبب إصابتها السابقة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي بركبتها اليسرى، وقالت إنه أنقذها من البتر بعد أن أجرت عملية جراحية معقدة.
وفي مقطع فيديو، ذكرت فون أنها تعرضت لكسر في عظمة الساق ورأس عظمة الشظية، حيث أجرى الطبيب عملية قطع اللفافة لتخفيف الضغط عن ساقها، موضحة أنه “أنقذني” من وضع خطير للغاية.
وأثناء التزلج، اصطدمت فون ببوابة على المسار مما أدى إلى فقدانها السيطرة ووقوعها بسرعة عالية، حيث سمع صراخها عبر التغطية التلفزيونية، مما أثار حالة من الرعب بين المشجعين وزملائها في الفريق، قبل أن يعم الصمت منطقة خط النهاية المكتظة.
بعد الحادث، خضعت فون لأربع عمليات جراحية في مستشفى إيطالي، وعادت إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي حيث أجرت جراحة استمرت ست ساعات، وأكدت أن هذه الإصابة هي الأكثر خطورة وصعوبة التي واجهتها في حياتها، مشيرة إلى أنها كانت رحلة صعبة للغاية.

