يتساءل الكثيرون في الوقت الحالي عن توقيت ظهور صفقات النادي الأهلي، حيث أبرم الأهلي خلال الموسم الشتوي الحالي عددًا من الصفقات التي تصل إلى ست صفقات، والتي تشمل الظهير الأيمن أحمد عيد القادم من النادي المصري ليكون بديلاً لمحمد هاني، والمساك هادي رياض القادم من بتروجيت، بالإضافة إلى المساك الثاني عمرو الجزار القادم من البنك الأهلي، والظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري القادم من نادي الرجاء المغربي، والمهاجم مروان عثمان القادم من نادي سيراميكا، وأيضًا المهاجم البرتغالي من أصل أنجولي القادم من أحد أندية النرويج.

توقع الجميع أن تساهم هذه الصفقات في تحسين أداء الفريق وأن يظهر الأهلي بشكل أفضل بعد الاستثمارات الكبيرة التي تم توجيهها لعقدها، إلا أن المفاجأة كانت أن اللاعب الوحيد الذي شارك بشكل أساسي من بين تلك الصفقات هو مروان عثمان، وذلك بسبب العجز في مركز المهاجم بعد خروج جراديشار للإعارة في المجر، وانخفاض مستوى محمد شريف.

بينما لم تشارك بقية الصفقات بشكل أساسي، حيث لعب أحمد عيد في بعض المباريات دون تقديم المستوى المتوقع، رغم كونه لاعبًا دوليًا تم التعاقد معه ليكون بديلاً قويًا لمحمد هاني بعد إعارة عمر كمال عبد الواحد، كما أن كاموش لم يظهر بالمستوى المطلوب في الدقائق القليلة التي لعبها، ولم يتم رؤية عمرو الجزار أو هادي رياض مع الفريق.

يظل اللغز الأكبر هو عدم مشاركة الظهير الدولي المغربي يوسف بلعمري في أي مباراة، حيث تم استبعاده من القائمة الأساسية في عدة مناسبات بدعوى عدم الجاهزية، رغم حاجة الفريق الماسة للاعب في مركز الظهير الأيسر بعد رحيل علي معلول، حيث يضطر الفريق للاعتماد على كوكا في هذا المركز رغم أنه ليس مركزه الأصلي.

لا يعرف أحد متى سيظهر يوسف بلعمري حتى يتمكن الجمهور من تقييم مستواه، مما يسبب حالة من عدم الارتياح لدى الجماهير حيال ملف الصفقات، وهو ما يعد موضوعًا مقلقًا للإدارة، خاصة أن الإدارة برئاسة الكابتن بيبو لم تتردد في إبرام صفقات عديدة سواء في الصيف أو في الموسم الشتوي.

تطرح التساؤلات حول عدم تعاقد الأهلي مع حامد حمدان وعودة الفاخوري، مما سمح لبيراميدز بالمزايدة على صفقات الأهلي، كما أن عدم التعاقد مع مهاجم أجنبي على مستوى وسام أبو علي أثر بشكل كبير على أداء الفريق، بالإضافة إلى لعنة الإصابات التي أصابت الفريق مثل إصابة زيزو وتريزيجية وإيقاف إمام عاشور، مما كان له تأثير واضح على أداء الفريق.

من المتوقع أن تقوم إدارة الأهلي بمراجعة ملف التعاقدات لتحديد ما إذا كان النادي بحاجة إلى مدير تعاقدات جديد، ورغم كل هذه التحديات، يظل الأهلي هو المنافس الأول في جميع البطولات التي يشارك فيها باستثناء بطولة العالم للأندية، حيث تعكس المقولة الشهيرة أن الكفاءة تغلب الكثرة في كرة القدم، فوجود لاعب واحد سوبر أفضل من فريق كامل من الهواة.

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع.