في تطور جديد يتعلق بأزمة أحمد حسام ميدو مع الحكم محمود البنا، أكد المستشار عصام بسخرون فرج، المحامي المتخصص في القضايا الرياضية، أن الإجراءات القانونية المتخذة ليست كما تم الترويج له، حيث أوضح أن المحكمة لم تتخذ أي إجراء تحفظي ضد ميدو، وأن ما يحدث هو إجراء قانوني معتاد ضمن مسار التقاضي.

 

بسخرون أشار في تصريحات له عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة cbc إلى أن القضية تتعلق بتغريدة نشرها ميدو على حسابه في تويتر، موضحًا أن التغريدة لم تتضمن أي إشارة مباشرة إلى الحكم محمود البنا، مما يجعل الاتهام عامًا وليس محددًا، كما أوضح أن القضية لم تُغلق بعد، حيث تم فرض غرامة مالية على ميدو بقيمة 20 ألف جنيه، مع إمكانية الطعن على الحكم في درجات التقاضي الأخرى، مؤكدًا احترامهم الكامل لأحكام القضاء المصري.

تغريدة ميدو على تويتر

وأكد بسخرون أن ميدو لم يقصد الإساءة أو الإهانة لأي شخص، مشيرًا إلى أن الاتهام تم تفسيره بشكل خاطئ، كما أضاف أن موكله يحمل حبًا كبيرًا لمصر ويضع مصلحتها فوق أي اعتبار، وفيما يتعلق بمساعي الصلح، أوضح بسخرون أن هناك جهودًا جادة للتوصل إلى تسوية ودية مع الحكم محمود البنا، إلا أن الصلح لم يتم حتى الآن، مع التحفظ على ذكر أسباب تعثره، مؤكدًا ترحيبهم بإتمام الصلح في أي وقت.

 

وعن الجدل المثار حول منع ميدو من الظهور الإعلامي، أكد بسخرون أن ميدو يخضع حاليًا للتحقيق، وبعد انتهاء التحقيق سيتم اتخاذ القرار المناسب، مشيرًا إلى أن أي تصريح يصدر عن ميدو يتم تفسيره بسوء نية رغم حسن مقاصده، واختتم حديثه بالتأكيد على أن ميدو يعد أحد رموز الكرة المصرية، وقد لعب في أكبر الأندية الأوروبية، حيث كان يمثل مصر بشكل مشرف، موضحًا أن انتقاداته تأتي بدافع الإصلاح وليس الإساءة، مطالبًا مسؤولي المنظومة الرياضية بتقبل النقد البناء والبحث عن حلول حقيقية للمشكلات القائمة.