في ظل الأداء المتراجع لفريق ليفربول بين أواخر سبتمبر ومنتصف نوفمبر، أبدى اللاعب محمد صلاح استغرابه من استبعاده من التشكيلة الأساسية للمدرب أرني سلوت، حيث أثار هذا الأمر تساؤلات عدة حول دور اللاعب في الفريق وكيفية إدارة المدرب للموقف.

على الرغم من أن صلاح قد أخطأ في الإعلان عن شكواه بشكل علني بعد التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد، إلا أنه أشار إلى أنه تم استخدامه ككبش فداء بشكل غير عادل، مما يعكس مشاعره تجاه الوضع الحالي داخل النادي.

في حديثه مع الصحفيين بعد المباراة في ملعب إيلاند رود، عبّر صلاح عن عدم قبوله للوضع الحالي حيث قال: “لقد قدمت الكثير لهذا النادي، تلقيت الكثير من الوعود، وحتى الآن جلست على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات، لذا لا يمكنني القول إنهم أوفوا بوعودهم”

كما أضاف صلاح: “علاقتي بالمدرب كانت جيدة، وفجأة لم تعد هناك أي علاقة بيننا، لا أعرف السبب وراء ذلك، ولكن يبدو لي أن هناك من لا يريدني في النادي، كما أنني أشعر بأن النادي قد تخلّى عني، وهذا ما أعتقده”

واصل صلاح توضيح موقفه قائلاً: “أرى أن هناك من أراد أن أتحمل كل اللوم، وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لي، لا أفهم لماذا يحدث هذا لي، وأعتقد أنه لو كان هذا في مكان آخر، لكان كل نادٍ يحمي لاعبه”

في ختام حديثه، أشار صلاح إلى أنه لا يعتقد أنه يمثل المشكلة في الفريق، مما يعكس التحديات التي يواجهها اللاعب في ظل الظروف الحالية.