تحولت مسيرة محمد صلاح مع نادي ليفربول إلى نقطة تحول تاريخية، حيث أصبح اسمه جزءًا لا يتجزأ من تاريخ النادي العريق، ليحتل مكانة مميزة بجوار أسماء بارزة مثل كيني دالجليش وستيفن جيرارد، مما يبرز تأثيره الكبير على مسيرة الفريق.
بدأت رحلة صلاح مع ليفربول في صيف 2017 عندما انتقل من نادي روما بصفقة بلغت 40 مليون يورو، ليبدأ بذلك مسيرة استمرت تسعة مواسم، حيث تمكن من تحقيق إنجازات كروية بارزة جعلت من رحيله المتوقع حدثًا تاريخيًا في سجل النادي.
تشير صحيفة «ليكيب» الفرنسية إلى أن مسيرة صلاح تعكس تحولًا ملحوظًا، فهو لم يصل إلى ليفربول كملك متوج، لكنه استطاع أن يفرض سطوته من خلال أدائه الاستثنائي الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ النادي.
ووفقًا للتقرير، نجح محمد صلاح في بناء جدار من الإنجازات والأهداف، مما يجعل من الصعب تخيل ليفربول بدونه، حيث تحولت قيمة صفقته المالية إلى استثمار تاريخي يحظى بتقدير مشجعي النادي.
تطرح الصحيفة الفرنسية تساؤلات حول مكانة صلاح بين أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ النادي، مشيرة إلى أنه يمتلك كل الأدلة الفنية والرقمية التي تدعم هذا الادعاء.
ورغم اعتراف التقرير بأهمية الأسطورة كيني دالجليش، الذي يحتفظ بمكانة خاصة نظرًا لتاريخه كمدرب ولاعب وحصوله على 8 ألقاب دوري و3 كؤوس أوروبية، إلا أن صلاح يعد المنافس الأبرز الذي يهدد عروش العظماء في قلعة “الأنفيلد”.

