سلط موقع “فخر لندن” الضوء على المواهب التي ضاعت في تاريخ نادي تشيلسي الإنجليزي، حيث فقد النادي العديد من اللاعبين الشباب الذين انتقلوا إلى أندية أخرى وأظهروا إمكانياتهم بشكل لافت، مما أثار مشاعر الحسرة لدى مسؤولي النادي على تفريطهم في هؤلاء النجوم الذين أصبحوا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم.
تاريخ تشيلسي مليء بالنجوم الذين تركوا بصمات واضحة، من فرانك لامبارد إلى جون تيري وديدييه دروجبا، ومع ذلك شهد النادي تغييرات مستمرة في صفوف اللاعبين والمدربين، مما أدى إلى ضياع فرص لمواهب شابة لم تتمكن من التألق تحت الأضواء في ستامفورد بريدج.
محمد صلاح ضمن قائمة لاعبين ندم عليهم تشيلسي
برز محمد صلاح كأحد أبرز الأمثلة على المواهب التي لم تُستغل بالشكل المطلوب، حيث انضم إلى تشيلسي قادمًا من بازل ولكنه لم يشارك سوى في 19 مباراة وسجل هدفين فقط، كانا في مواجهات حاسمة ضد أرسنال وستوك سيتي.
خلال فترة وجوده، أُعير صلاح إلى فيورنتينا وروما، حيث تمكن من إثبات نفسه بشكل كامل، مما مهد الطريق لعودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول وتحقيقه العديد من الألقاب.
يعتبر محمد صلاح من أبرز “المواهب الضائعة” في تاريخ تشيلسي، حيث انضم في موسم 2013-2014 ولكنه لم يحصل على الفرصة المناسبة تحت قيادة جوزيه مورينيو، مما أدى إلى إعارته ورحيله ليصبح واحدًا من أفضل هدافي ليفربول.
بالمثل، كيفن دي بروين هو مثال آخر على عدم استغلال المواهب في تشيلسي، حيث انضم البلجيكي من جينك عام 2012 ولكنه لعب تسع مباريات فقط وسجل هدفًا واحدًا، قبل أن يُعار إلى فيردر بريمن ثم ينتقل إلى فولفسبورج حيث تألق بشكل لافت، مما مهد لانتقاله إلى مانشستر سيتي.
تاريخ تشيلسي، بطل النسخة الأخيرة من بطولتي كأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي، يُظهر أن اكتشاف المواهب الشابة لم يكن دائمًا من نقاط قوة بعض المدربين، حتى بالنسبة للمدربين الكبار مثل جوزيه مورينيو.
يبقى السؤال مطروحًا: كم عدد اللاعبين الذين كان بإمكانهم التألق في تشيلسي لو أتيحت لهم الفرصة المناسبة؟ محمد صلاح وكيفن دي بروين هما مجرد أمثلة على تلك المواهب الضائعة التي أثبتت قيمتها لاحقًا في أندية أخرى
وضمت قائمة المواهب الضائعة في نادي تشيلسي أيضًا كل من خوان ماتا وماسون ماونت وآريين روبن بجانب محمد صلاح وكيفن دي بروين.

