شهدت مباراة ليفربول ضد برايتون أند هوف ألبيون في الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أداءً مميزًا من قائد منتخب مصر محمد صلاح الذي قاد فريقه لفوز ساحق بثلاثة أهداف دون رد على ملعب أنفيلد، حيث قدم عرضًا أعاد للأذهان تألقه المعتاد في المناسبات الكبرى.
ليفربول ضد برايتون
في ليلة تألق فيها جميع لاعبي الفريق، كان صلاح هو النجم الأبرز الذي لم يكتفِ بتسجيل هدف بل ساهم في تحقيق الفوز من خلال صناعة اللعب، حيث حصل على ركلة جزاء نفذها بنجاح ليضع حدًا لصيامه التهديفي الذي استمر لأكثر من 100 يوم في البطولات المحلية منذ آخر هدف له ضد أستون فيلا.
تجاوزت مساهماته حدود التسجيل، إذ قدم تمريرة حاسمة لزملائه في الهدف الثاني مما يبرز دوره كعنصر أساسي في هجوم الفريق، مما يؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين في التشكيلة الحمراء.
تميز أداء صلاح بالشمولية حيث أظهر مهاراته في المراوغة وكسب التحامات مؤثرة، كما ساهم في استعادة الكرة بروح قتالية عالية، مما جعله يحصل على تقييم 8.6 وفق موقع SofaScore ويُتوج بجائزة رجل المباراة عن جدارة.
بالرغم من تسجيله هدفًا في دوري أبطال أوروبا أمام كاراباج، فإن عودته للتسجيل محليًا تحمل أهمية خاصة بعد مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025، مما يعزز من مكانته كهداف بارز لا يغيب طويلًا.
أرقام تكس الهيمنة
للمرة الثالثة في مسيرته مع ليفربول، يجمع صلاح بين التسجيل وصناعة هدف والحصول على ركلة جزاء في مباراة واحدة، بعد أن حقق ذلك في مواجهتي نيوكاسل يونايتد وأرسنال عام 2018، مما يعكس قيمته التاريخية داخل النادي.
منذ انطلاق الموسم الماضي، نجح صلاح في التسجيل وصناعة هدف خلال 15 مباراة مختلفة بمختلف المسابقات، متفوقًا بفارق كبير على أقرب منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يحقق هذا الإنجاز أكثر من 6 مرات كل من بوكايو ساكا وإيرلينغ هالاند، ليواصل صلاح ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البريميرليج في السنوات الأخيرة.

