في سياق التحديات المالية التي يواجهها اللاعبون المحترفون، خسر محمد صلاح، نجم فريق ليفربول، جزءًا كبيرًا من أرباحه نتيجة تجديد عقده الأخير مع النادي، حيث تم الاتفاق على تجديد العقد لموسمين إضافيين حتى يونيو 2027 بزيادة قدرها 50 ألف جنيه إسترليني، مما أثر على صافي دخله بسبب الضرائب المفروضة على العقود الرياضية.
وفقًا لتقرير أعدته صحيفة “تايمز” الأمريكية، تم تصنيف محمد صلاح ضمن أعلى اللاعبين خسارة في الأرباح بسبب الضرائب، حيث جاء في قائمة تضم أيضًا فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، وإيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، مما يعكس التحديات المالية التي تواجه الرياضيين المحترفين في ظل النظام الضريبي الحالي.
التقرير أشار إلى أن فان دايك دفع نحو 9.7 مليون جنيه إسترليني (13.2 مليون دولار أمريكي) كضرائب خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مما يجعله ضمن قائمة أعلى دافعي الضرائب في المملكة المتحدة، وليس فقط في مجال كرة القدم، بينما إيرلينغ هالاند يتصدر قائمة دافعي الضرائب في كرة القدم بمبلغ 17 مليون جنيه إسترليني (23.2 مليون دولار أمريكي) كضرائب خلال العام الماضي.
أما بالنسبة لمحمد صلاح، فقد تم خصم مبلغ 14.5 مليون جنيه إسترليني (19.7 مليون دولار) من أرباحه نتيجة للضرائب، مما يبرز التحديات المالية التي يواجهها اللاعبون المحترفون في مختلف الأندية.

