في سياق المباريات الأخيرة، عاد اللاعب المصري محمد صلاح ليكون ضمن التشكيلة الأساسية لفريق ليفربول مما جعل الكثيرين يعتقدون أن التوتر الذي كان قائمًا بينه وبين المدرب أرني سلوت قد انتهى، كما بدأ الحديث عن إمكانية بقاء صلاح مع الفريق في الموسم المقبل بدلاً من الانتقال إلى أندية في السعودية أو أمريكا كما ترددت الشائعات.
مباراة الليلة ضد فريق وست هام عززت من الاعتقاد بأن مستقبل صلاح في ليفربول قد يكون محدودًا، حيث لم يعد اللاعب المنقذ الذي يعتمد عليه الفريق بشكل أساسي، بل أصبح بإمكان ليفربول الاستمرار دون أهدافه، كما أن أسلوب لعب الفريق لم يعد معتمدًا عليه بشكل كامل، مع ظهور نجوم جدد مثل إيكيتيكي ودومينيك سوبوسلاي، بالإضافة إلى اللاعبين المصابين مثل فلوريان فيرتس وأليكساندر إيساك.
جماهير ليفربول لم تتردد في التعبير عن استيائها من أداء صلاح، حيث سخر البعض على منصة “إكس” من عدم تسجيله أي أهداف في المباراة، وتساءلوا عن سبب اختيار المدرب سلوت لاستبدال إيكيتيكي مع إبقاء صلاح في الملعب، وهو ما قد يُفهم على أنه محاولة لمنح صلاح فرصة للتألق كما فعل زملاؤه في خط الهجوم.
بالطبع، مباراة واحدة لن تحدد نهاية صلاح مع ليفربول، لكنها تقدم مؤشرات على أن العلاقة بينه وبين المدرب قد تتحسن، إلا أن مستقبله يبدو أنه يتجه بعيدًا عن ملعب “أنفيلد” مع مرور الوقت.

