يواجه فريق ليفربول تحديات كبيرة هذا الموسم حيث تظهر أزمة الهوية بشكل واضح بعد أن كان يُعرف سابقًا بقوته الهجومية التي لا يمكن إيقافها مما يثير تساؤلات حول أداء الفريق في مختلف المراكز بما في ذلك الدفاع والهجوم ووسط الملعب.
استثمر ليفربول نحو 450 مليون جنيه إسترليني في تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية إلا أن النتائج لم تكن كما هو متوقع حيث نشرت شبكة ليفربول إيكو تقريرًا يوضح أن هزيمة الفريق 1-0 أمام غلطة سراي التركي في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا عكست حجم المشاكل التي يعاني منها الفريق بعد أن سجل ماريو ليمينا هدفًا مبكرًا مما جعل الفريق غير قادر على فرض سيطرته على مجريات المباراة حتى بعد إلغاء هدف إبراهيما كونيتي بداعي لمسة يد.
محمد صلاح.. موسم للنسيان؟
يواجه النجم المصري محمد صلاح موسمًا صعبًا للغاية رغم تألقه السابق مع ليفربول حيث سجل أهدافًا لا تُنسى وبعد هدفيه في مرمى ولفرهامبتون بدا وكأنه يستعيد تألقه على الساحة الأوروبية إلا أن الموسم الحالي يعتبر الأضعف في مسيرته مع الفريق.
ورغم وصوله للمباراة رقم 81 في دوري أبطال أوروبا مع ليفربول وتفوقه على جيمي كاراجر كأكثر لاعب لعب في البطولة مع الفريق إلا أن صلاح لم يحقق رقمًا قياسيًا كأول لاعب أفريقي يسجل 50 هدفًا في دوري أبطال أوروبا حيث خرج من المباراة وحل محله جيريمي فرومبونج في الدقيقة الأخيرة مما زاد من شعور الإحباط لديه في واحدة من أصعب الأمسيات في مسيرته.
فيما يتعلق بتحدياته الحالية، يواجه صلاح (33 عامًا) صعوبة في إيجاد ما يعكس تفوقه التاريخي في ليفربول حيث تنتظره مباراة إياب مهمة على ملعب أنفيلد الأربعاء المقبل حيث يأمل الفريق في قلب الطاولة والتأهل إلى الدور ربع النهائي.
وقد صرح الكابتن فيرجيل فان ديك بعد المباراة مؤكدًا أن مباراة الإياب ستكون على أرضهم مما يمثل ميزة لهم حيث قال: “عندما نلعب في أنفيلد، كل شيء في أيدينا وسنلعب من أجل التأهل للدور التالي”
سيكون وجود المشجعين في آنفيلد عاملاً حاسمًا خاصة مع غياب مشجعي غلطة سراي مما يمنح ليفربول الفرصة لخلق واحدة من تلك الليالي الأوروبية الشهيرة على أرضه وربما عودة محمد صلاح لإثبات قيمته مرة أخرى على المسرح القاري.

